.
.
.
.
الطاقة المتجددة

هكذا تستفيد الدول النفطية من الهيدروجين الأزرق

التوسع بالهيدروجين الأخضر والأزرق بحاجة لتحول هيكلي بالقطاع

نشر في: آخر تحديث:

قالت كبيرة الاقتصاديين في منتدى الطاقة الدولي "IEF"، الدكتورة ليلى بن علي، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الخميس، إن 90% من الهيدروجين يستهلك في قطاعات التكرير والبتروكيماويات وبعض الصناعات، ويهيمن عليها الهيدروجين الرمادي والتحول إلى الهيدروجين الأخضر والأزرق يحتاج إلى تغيير هيكلي في سوق الهيدروجين.

وأضافت أن أكبر التغييرات الهيكلية هو تغيير البنية التحتية الغازية، وهي متوفرة في بلدان المنطقة وغيرها، مع الحاجة إلى دمج كميات متزايدة من الهيدروجين في الأنابيب الغازية ويمكن الوصول بها إلى نسبة 30%، ومع استثمارات الشركات يمكن أن تصل حصة الهيدروجين بالصناعات التي تستخدم الغاز إلى 50%، ولذلك يمكن استخدام الهيدروجين في أي قطاع يستخدم الغاز الطبيعي.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في منتدى الطاقة الدولي "IEF"، إن الدعم الحكومي سؤال معقد في قطاع الطاقة، وفي ميدان الهيدروجين هو أكثر تعقيداً، ويوجد مكونان أساسيان في تكلفة الهيدروجين الأخضر، الأول الكهرباء من مصادر متجددة، والمنطقة لديها ميزة تنافسية في ذلك سواء من خلال مشاريع توليد الطاقة الشمسية والرياح، والمكون الثاني الأكثر تعقيداً في صناعة الهيدروجين هي المحللات الكهربائية، وهي باهظة الثمن وغير مناسبة تقنياً.

وذكرت الدكتورة ليلى بن علي، أنه ليست بالضرورة أن تكون مشاريع الهيدروجين على حساب أرباح النفط، لكن نتمنى أن يكون الهيدروجين الأزرق هو حل استراتيجي لتمديد استعمال مصادر نفطية.

وأضافت أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمتلك ميزة تنافسية تتمثل في وفرة قاعدة الموارد النفطية المتمثلة في تكلفة الإنتاج المنخفضة ومحتوى الكربون المنخفض، وفي بعض البلدان يمكن استخدام آبار النفط المستنفذة لتخزين واحتجاز ثاني أكسيد الكربون وإعادة استخدامه وهي تقنية تطورت كثيراً مؤخراً.

وتوقعت أن يشهد الهيدروجين الأزرق مزيداً من تحسينات التقنية والتمويلية، مؤكدة أن الدول المنتجة للنفط لديها ميزة تنافسية في الهيدروجين الأزرق.