.
.
.
.
عملات مشفرة

ارتفاع صاروخي في حيازة العملات المشفرة خلال فترة الوباء

انتشار كبير في أوساط المستثمرين غير المحترفين

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت ملكية العملات المشفرة خلال فترة وباء كورونا بصورة صاروخية، وهو ما يُفسر الارتفاع الكبير في أسعارها وتسجيلها مستويات قياسية غير مسبوقة خلال الفترة الماضية.

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن مؤشر عالمي يراقب حركة العملات المشفرة، أن ملكية هذه العملات ارتفعت بنسبة 881% خلال العام المنتهي في 30 يونيو 2021، أي خلال فترة الإغلاقات والانشغال بوباء كورونا المستجد.

وتظهر البيانات الجديدة التي نشرتها الصحف البريطانية واطلعت عليها "العربية.نت"، أن "ملكية العملات المشفرة ارتفعت بنسبة 2300% مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة في عام 2019".

جاءت هذه البيانات من مؤشر "تشين أناليسيز" العالمي الذي يقيس النشاط في سوق العملات المشفرة، من أجل قياس مدى انتشار هذه العملات في أوساط المستثمرين غير المحترفين.

وعلق كيم جراور، مؤلف التقرير، على هذه البيانات بالقول: "غالباً ما ركزت المناقشة حول نمو العملة المشفرة خلال العام الماضي على التبني المؤسسي.. لكننا أردنا أيضاً دراسة كيفية استخدام العملة المشفرة من قبل الأشخاص العاديين في جميع أنحاء العالم".

احتلت عدة دول في الأسواق الناشئة مرتبة عالية على المؤشر، حيث تصدرت فيتنام قائمة التبني العالمي لهذه العملات، بينما احتلت كينيا المرتبة الخامسة وفنزويلا السابعة، فيما تراجعت الصين من المركز الرابع إلى المركز الثالث عشر بينما هبطت الولايات المتحدة من المركز السادس إلى المركز الثامن.

وأضاف جراور: "تُظهر النتائج التي توصلنا إليها وجود مجتمع قوي من المستخدمين في أماكن مثل فيتنام وباكستان وكينيا، مما يدل على أن العملة المشفرة عالمية حقاً".

ووفقًا للتقرير، فإن تبني العملات المشفرة في الاقتصادات النامية مدفوع بالنشاط في البورصات التي لديها حواجز دخول أقل من نظيراتها المركزية، وتسمح للمستخدمين بمبادلة العملات مباشرة.

وتكهن التقرير بأن يؤدي تخفيض قيمة العملة والحاجة إلى إجراء مدفوعات دولية سريعة ومنخفضة التكلفة، إلى الدفع بالمستثمرين في الاقتصادات الناشئة نحو استثمار أموالهم بشكل جماعي في هذه السوق.