.
.
.
.
شركات

شركات التوصيل بأميركا وأوروبا تعاني نقصاً حاداً في العمالة

بسبب ارتفاع الطلب واحتدام المنافسة بين الشركات المختلفة

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي تحارب فيه النقابات العمالية من أجل الحصول على عقود راسخة لسائقي النقل التشاركي مثل أوبر والعاملين في التوصيل، يرفض هؤلاء العمال هذه العقود وهذا الالتزام، وخاصةً جيل الألفية، الذين يرغبون بالعمل لحسابهم الخاص في أوقات مناسبة لهم، حيث اكتشف الكثيرون التوازن بين العمل والحياة لأول مرة بعد أزمة كورونا.

فشركة Go Puff المليارية في فلوريدا مثلاً تعاني اليوم من نقص العمال، الذين يرفضون الالتزام بساعات العمل المحددة لهم ويرفضون الامتثال لمتطلبات رؤسائهم في العمل.

إحدى السائقات اللاتي يعملن لحسابهن الخاص، قالت إنها تحقق دخلاً خلال أسبوع بالعمل الحر عبر تطبيقات التوصيل المختلفة بقدر ما تحققه خلال شهر تحت عقود العمل المؤقت أو العقود الدائمة، وبحسب الأوقات التي تناسبها.

أيضاً يشكو السكان في أميركا اليوم من عدم توافر عمال الصيانة وغلاء الأجور، التي تضاعفت إلى 15 دولاراً في الساعة من 8 دولارات قبل كورونا، هذا إضافة إلى الانتظار أسابيع عدة قبل الحصول على مثل هذه الخدمات.

أعلنت أكبر شركة لتوصيل الطعام في أميركا دورداش أن تكاليف مبيعات وتسويق الربع الثاني من 2021 ارتفعت 150% مقارنة بالعام السابق ولكن ليس لجذب العملاء، بل لجذب السائقين هذه المرة.