.
.
.
.
اقتصاد الصين

لهذه الأسباب قررت الصين فرض قيود على شركات الألعاب

القيمة السوقية لشركات الألعاب تضخمت بشكل متسارع

نشر في: آخر تحديث:

قال كبير مستشارين في MAG للاستشارات، أيمن البناو، إن شركة تينسنت تعد من أبرز المتضررين من اللوائح الصينية الجديدة الخاصة بتنظيم استخدام القصر للألعاب الإلكترونية.

وأضاف البناو في مقابلة مع "العربية"، أن الشركات خارج الصين ستتأثر سلبا، ولكن سيكون التأثير قصيرا ومتوسط المدي.

وذكر البناو أنه تم الإعلان هذه اللوائح في يوليو الماضي وتم استكمالها الآن بقيود أخرى.

وأعلن المنظمون في الصين عن مجموعة جديدة من اللوائح هي الأكثر صرامة بشأن صناعة الألعاب في البلاد، بما في ذلك الحد من عدد الساعات التي يمكن للقصر اللعب فيها، في ضربة جديدة لقطاع التكنولوجيا الصيني.

تضمنت اللوائح الجديدة تقليص مدة اللعب عبر الإنترنت للقصر تحت عمر 18 عاماً من ساعة ونصف يومياً إلى ساعة في أيام نهاية الأسبوع والعطلات بهدف حماية الصحة البدنية والعقلية للقصر.

وأشار البناو إلى أن القيود لا تقف عند تحديد عدد الساعات فقط إنما يتطلب الربط مع نظام حماية من الإدمان ومنع تسجيل الحسابات الوهمية، والتشديد عبر القيام بزيارات مفاجئة للشركات والتدقيق في عملها، بالإضافة إلى التنسيق مع أولياء الأمور والمدرسين للحث على معالجة إدمان الألعاب الإلكترونية.

وتابع البناو: "هذه الإجراءات أثرت سلبا على الشركات إلا أن بعضها اتخذ خطوات استباقية مثل تينسنت التي أطلقت نظام التعرف على الوجه في عام 2019 لمنع القاصرين من التسجيل على أنهم أشخاص بالغين".

ولفت كبير مستشارين في MAG للاستشارات إلى أن القيمة السوقية لشركة مثل تينسنت تبلغ 573 مليار دولار، وهذا بعد أن انخفضت 300 مليار دولار في فبراير الماضي، وتعادل هذه القيمة ضعف القيمة السوقية لشركة مثل فايزر.

وأفاد البناو بأن القيم السوقية لشركات الألعاب ارتفعت إلى مستويات ضخمة خلال فترة قصيرة، مما أدى مخاوف من الحكومات بشأن النمو المتسارع غير المدروس ويحتاج إلى وضع قيود لكبح جماح هذا النمو.

وأضاف أن اختزال عدد الساعات للقصر من 8 ساعات يوميا إلى 3 أسبوعيا سيكون فيه خسارة كبيرة لشركات الألعاب وسيكون التأثير قصيرا.

وتوقع البناو أن تتعافي الشركات على المدى المتوسط مع تأقلم المستهلكين مع الإجراءات الجديدة.