.
.
.
.
اقتصاد الصين

الصين تهدد بحظر منصات التجارة الإلكترونية المروجة لسلع مقلدة

الشركات الصينية تواجه اتهامات بالسماح بترويج السلع المقرصنة

نشر في: آخر تحديث:

تواجه الشركات الصينية منذ فترة طويلة اتهامات بالسماح بترويج السلع المقرصنة أو المزيفة عن طريق مواقعها الإلكترونية.

وضمن حملة متابعة تشديد الرقابة على شركات التجارة الإلكترونية، التي تشنها الصين مؤخراً جاء في مسودة أولية لقانون التجارة الإلكترونية نشرتها هيئة تنظيم السوق.

وتضمنت المسودة أنه سيتم تقييد عمل منصات التجارة الإلكترونية والعمليات التجارية عبر الإنترنت أو إلغاء تراخيصها في حال فشلها في التعامل مع انتهاكات حقوق الملكية الفكرية على منصاتها من بينها مجموعة علي بابا وPinduoduo.

وكشفت الإدارة الوطنية الصينية للملكية الفكرية في أبريل، أنه على مدار عام 2020، منعت الإدارة العامة للجمارك استيراد أو تصدير سلع مقلدة تبدأ من عبوات الأدوية إلى الدراجات النارية المخالفة لبراءات الاختراع وقطع غيار السيارات ولعب الأطفال وعدد كبير من سلع الأزياء التي تحمل علامات تجارية معروفة مثل Gucci وReyBan لإعطاء فكرة عن حجم تجارة البضائع المزيفة.

وقامت جمارك تشينغداو Qingdao الصينية بمصادرة 9200 قميص تحمل ماركة Champion في شهر أبريل الماضي إذا كانت أصلية، لكانت قيمة البيع بالتجزئة نحو 50 ألف دولار.

وأدت هذا المصادرة إلى تحقيق أكبر مع الشركة المستوردة، ومصادرة أكثر من 300 ألف قطعة من الملابس المزيفة ذات العلامات التجارية بقيمة تتجاوز 31 مليون دولار.

وكانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نشرت تقريرًا لعام 2019 يحاول قياس حجم المشكلة.

بناءً على النتائج التي توصلوا إليها وصلت التجارة الدولية في المنتجات المقلدة والمقرصنة إلى 509 مليارات دولار عام 2016، ما يشكل نحو 3.3% من التجارة العالمية ارتفاعًا من 461 مليار دولار عام 2013.

وتستند الأرقام فقط إلى عمليات ضبط الجمارك العالمية ولا تشمل السلع المقلدة التي لم يتم ضبطها بالإضافة إلى ذلك، لا تشمل هذه المبالغ السلع المزيفة المنتجة محليًا والمستهلكة، أو المنتجات الرقمية المقرصنة الموزعة عبر الإنترنت.

ويمكن حملة تشديد الرقابة على شركات التجارة الإلكترونية أن يتحمل جميع التجار الإلكترونيين نفقات أعلى للتحقق من أصالة المنتجات المعروضة للبيع مقابل تجنب فرض عقوبات أشد على انتهاكات حقوق الملكية الفكرية، مثل تعليق التراخيص التجارية عبر الإنترنت.

تراجعت أسهم علي بابا بعد هذه الأخبار بنسبة 2.3% في هونج كونج يوم الأربعاء.

وكان جاك ما مؤسس علي بابا قد أشار ذات مرة إلى صعوبة تمييز واستبعاد السلع المزيفة على منصات الشركة لأنها كانت عالية الجودة.