.
.
.
.
اقتصاد الصين

المحرك الأساسي لأسواق السلع الفاخرة يوجه لها ضربة "قاصمة"

5 شركات صينية فقدت 73 مليار دولار من قيمتها جراء الحملة

نشر في: آخر تحديث:

بعد استهداف شركات التعليم وكُبرى شركات التكنولوجيا بالإضافة إلى شركات الألعاب الالكترونية، امتدت المخاوف إلى استهداف أغنياء الصين.

أشار الرئيس شي جين بينغ إلى أن الصين "ستنظم حملة ضريبية على الدخول المرتفعة بشكل مفرط وتشجع المجموعات والشركات ذات الدخل المرتفع على المساهمة في رخاء المجتمع".

هذه الكلمات قبل أسبوعين كانت كافية لاقتطاع أكثر من 73 مليار دولار، أي 10% من القيمة السوقية لشركات LVMH وHermès وKering و Richemont وBurberry .

والصين هي المحرك الرئيسي لنمو السلع الفاخرة، إذ من المتوقع أن يشتري المستهلكون الصينيون 45% من جميع السلع الفاخرة المبيعة على مستوى العالم خلال العام الحالي، ارتفاعًا من 37% في عام 2019.

يقدر أن 110 آلاف ثري من الصين، ينفق كل منهم أكثر من 118 ألف دولار سنويًا على الأزياء والمجوهرات، ويمثلون ربع مبيعات الكماليات للمستهلكين الصينيين.

لذلك إذا شعروا أن التباهي بثرواتهم أصبح فجأة مراقبا، فقد تعاني صناعة المنتجات الفاخرة من تراجع بالإنفاق قريبًا.

على إثر ذلك شهدت أسهم LVMH مثلا تراجعات 7% منذ الإعلان، فيما شهدت أسهم Hermes انخفاضاً بـ 4% خلال نفس الفترة.

من جانبها قالت مستشارة في وكالة Half A Worldمقرها لندن، ييشو وانج: "تساعد العلامات التجارية الفاخرة وتجار التجزئة على التوسع في الصين...العملاء قلقون وبعض الأثرياء وكبار المديرين التنفيذيين والمسؤولين سيكونون أكثر حرصًا بشأن ما يرتدونه في الأماكن العامة".

كما ترى مستشارة في أوليفر وايمان في هونغ كونغ، كاتي شام، أن ثروة أكبر 5 إلى 10% من المستهلكين في الصين "من المحتمل أن تتأثر" وهو "بالتأكيد ليس بالأخبار السارة للاعبين في قطاع السلع الفاخرة".

ومن شأن الضرائب الجديدة أن تجعل الأثرياء يشعرون بأنهم أقل ثراءً ما يدفعهم إلى كبح جماح الإنفاق، حيث يمثل 1% من أكبر المنفقين أكثر من 20% من مبيعات السلع الفاخرة.