.
.
.
.
اقتصاد مصر

شركة Karm Solar المصرية تكشف خططها لتحلية مياه البحر عبر الطاقة الشمسية

قالت إن هذه التجربة ستوفر تكاليف نقل الزراعات من وادي النيل والدلتا

نشر في: آخر تحديث:

دشنت شركة "Karm Solar" التي تتركز أعمالها في مجال توليد وتوزيع الطاقة الشمسية في مصر، شركة جديدة تقدم من خلالها حلولًا لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية تحت اسم KarmWater.

وتنطلق أعمال الشركة الجديدة بتنفيذ مشروع لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية في مرسى عَلَم على ساحل البحر الأحمر، وتنص الاتفاقية المؤسسة للمشروع على تشييد الشركة لأول محطة تحلية مياه في منتجع مرسى شقرة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة Karm Solar، أحمد زهران، في مقابلة مع "العربية"، إن الهدف الأساسي من المشروع هو الوصول إلى الربط بين مختلف انواع المرافق التي تعمل بها الشركة.

وأضاف أن الشركة تعمل في إنتاج وتوزيع الكهرباء بأماكن مختلفة في مصر سواء كانت أماكن متصلة بشبكة الكهرباء، أو أماكن بعيدة عن شبكة الكهرباء.

ولفت إلى رصد احتياج كبير للمياه والتي تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء لتوفيرها في الأماكن البعيدة، سواء مياه الشرب أو الزراعة.

وتابع زهران: "قررت الشركة الاستثمار في استهلاك جزء الفائض من الكهرباء التي ننتجها من الطاقة الشمسية في تحلية مياه البحر بهدف استخدامها في مياه الشرب أو الزراعة.. كما أن الهدف الأساسي للشركة يستهدف تلبية طلب القطاع الخاص على مياه الشرب سواء داخل الأماكن السياحية أو المياه المحلية لأنها إحدى الوسائل المنطقية للحصول على الفواكه والخضار في هذه الأماكن".

وأشار إلى أن هذه التجربة ستوفر تكاليف نقل الزراعات من وادي النيل والدلتا.

وتحدث أن الجزء الثاني مشروعات الشركة يستهدف المشاريع الحكومية التي يمكن أن تشتري المياه من القطاع الخاص، موضحا أن استثمارات الحكومة ترتكز على طريقتين الطريقة الأولى الاستثمار الحكومي المباشر في محطات تحلية المياه.

أما الطريقة الثانية تعتمد على القطاع الخاص وشراء المياه، وبالتالي هدف الشركة يركز على هذه الطريقة، وفق ما ذكره "زهران".

وكشف عن اعتزام الشركة المنافسة على المناقصات الخاصة لقطاع المياه والتي تطرحها الحكومة.

ولفت زهران إلى أن جزء كبير من إنتاج المياه نستهدف أن يكون معتمد بشكل أساسي على الطاقة الشمسية وشبكات توزيع الكهرباء التي تبنيها الشركة بالفعل.

وأوضح أن تكلفة الأساسية لمحطات التحلية بعيدا عن التكلفة الاستثمارية تتمثل في تكلفة الكهرباء المستخدمة في استخراج المياه سواء من الآبار الساحلية أو مباشرة من البحار، بالإضافة إلى استهلاك الكهرباء في عملية التحلية نفسها.

وأفاد زهران بأن الاستغناء عن الوقود التقليدي سواء الغاز أو الديزل لإنتاج الكهرباء المطلوبة لعملية التحلية، فإن الشركة تحول التكلفة التشغيلية إلى استثمارات بمحطات الطاقة الشمسية يصل عمرها التشغيلي لنحو 30 عاما.