.
.
.
.
بورصة الكويت

هذه العوامل قادت بورصة الكويت لارتفاعات قياسية

ارتفاع أرباح الشركات 100% بالنصف الأول 2021 يدعم الأداء

نشر في: آخر تحديث:

قال مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات في الاستثمارات الوطنية رأفت هاشم، إن بورصة الكويت ارتفعت بأكثر من 23.5% منذ بداية العام الحالي وحتى جلسة اليوم، بفضل عدة عوامل داعمة.

وأضاف هاشم في مقابلة مع "العربية"، أن السوق الأول ببورصة حقق أكبر مستوى في تاريخه متجاوز 7511 نقطة، وذلك بدعم العديد من العوامل ارتفاع أسعار النفط بما يزيد عن 75 دولارا وزيادة معدل التطعيمات وتحسن ثقة المستهلكين وزيادة الإنفاق الاستهلاكي.

وتابع هاشم: "هناك العديد من العوامل الإيجابية مثل الطروحات أو الإصدارات التي أصدرتها بعض البنوك الكويتية كان آخرها بنك الكويت الوطني بمقدار مليار دولار بما يساعد على تعزيز السيولة في الأسواق وأيضا تعزيز النسب الرقابية".

وأشار إلى الدعم الإضافي الذي يقدمه تحسن الأرباح النصفية للشركات المدرجة بنسبة نمو 100% قياسا عن الفترة من عام 2020.

وأفاد بأن إصدار البنوك الكويتية للسندات يساعد على تعزيز السيولة الأجنبية، كما يعكس تغطية الطروحات ثقة المستثمرين في الاقتصاد الكويتي، فضلا عن تنويع مصادر التمويل.

وأكد هاشم أن تحسن السيولة الأجنبية سيكون لها الأثر الإيجابي على حجم الائتمان المعروض في السوق والذي سيساعد على الشركات والأفراد على خططهم الاستثمارية المستقبلية كل هذا يساهم في تماسك السوق الكويتية ونموها.

وحول بنود الميزانية الكويتية 2021/2022، ذكر هاشم أن إجمالي النفقات العامة التي تم إقرارها تأتي في حدود 23 مليار دينار بزيادة 7% عن ميزانية العام المالي السابق، مشيرا إلى أن الحكومة تستهدف تخفيض بعض النفقات.

وذكر أن ذلك قد ينعكس على إعادة هيكلة كاملة للسوق الكويتية لأن السياسات الحكومية تعمل على خفض بعض النفقات وهذا سيكون له تأثير، في حين نرى أن أرباح الشركات في النصف الأول تدعم وجود خطط توسيعية.

ويرى أن ضبط النفقات العامة سيساعد في تقليل وتيرة خفض الودائع الحكومية إذ استمرت الدولة في مرحلة الإصلاح الاقتصادي المتوقعة والتي تعمل كل الدول عليها بعد جائحة كورونا.