.
.
.
.
البورصة المصرية

هل تهدد ضريبة الأرباح الرأسمالية الطروحات الجديدة في بورصة مصر؟

مطلوب أحجام تداول مرتفعة وطروحات قوية لضمان تنافسية السوق

نشر في: آخر تحديث:

قال العضو المنتدب لشركة بلوم لتداول الأوراق المالية محمد فتح الله، إن تراجع البورصة المصرية مؤخرا يرجع لعاملين هما إعلان طرح إي – فاينانس والتلويح بتطبيق الضريبة.

وأوضح فتح في مقابلة مع "العربية"، أنه عند إعلان الطروحات الضخمة مثل إي- فاينانس ومع قرب بدء الاكتتاب يشرع المستثمرون في التخلص من حيازة بعض الأسهم استعدادا لهذا الطرح الضخم.

وأفاد بأن العامل الثاني يتمثل في تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية والتلويح كل فترة بتطبيقها مما يؤثر بالسلب على البورصة، مضيفا أن ذلك لا يهيئ المناخ لطروحات واعدة قادمة في الطريق التي من أهمها طرح العاصمة الإدارية.

وتحدث أن "تهيئة المناخ يبدأ بمحفزات.. وإذا نظرنا إلى ما تحصله البورصة المصرية من الضريبية نجده لا يساوي هذا الهبوط، فمثلا هبطت البورصة حوالي أكثر من 5 مليارات جنيه من رأسمالها السوقي في آخر جلسة".

ولفت فتح الله إلى أن التنافسية مع الأسواق الناشئة تقتضي عدم وجود ضريبة، متابعا "عندما ننظر إلى حصتنا في مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة نجد أن مصر أقل حصة بـ0.1% ومهددين أن نهبط بالتصنيف إلى الدول النامية".

وأكد فتح الله على أنه لضمان تنافسية السوق المصرية يجب توفير أمرين: الأول أحجام تداول مرتفعة، والثاني طروحات قوية لزيادة رأس المال السوقي.

ونوه العضو المنتدب بشركة بلوم، بأن السوق المصرية الآن في وضعية تجهيزية وفقا لما أعلن عنه من استهداف دخول أسهم جديدة للبورصة قريبا، بالتالي نحتاج إلى تنشيط السوق ولو عبر إلغاء الضريبة ليساعد بذلك في استقبال الطروحات الجديدة.

وأضاف فتح الله أن كل أسواق المنطقة تجاوزت مؤشراتها مستويات ما قبل كورونا إلا السوق المصرية التي لا زالت تتداول عند مستويات أقل، حيث كان يتداول السوق قرب 14 ألف نقطة قبل الجائحة، أما الآن فهو يتداول عند أقل من 11 ألف نقطة.