.
.
.
.
تكنولوجيا

بعد الروبوتات.. شركة تصنع بشراً "رقميين" استعداداً لعالم Metaverse

في بيئة افتراضية حيث يستخدم البشر الصور الرمزية للعيش والعمل واللعب

نشر في: آخر تحديث:

تعكف شركة Soul Machines التي تتخذ من أوكلاند مقراً لها على تصميم بشر رقميين يعملون على نظام Humans OS 2.0 من الشركة نفسها.

عندما نفكر في الميتافيرس Metaverse، الذي يتم تصويره على أنه بيئة افتراضية شبيهة بالألعاب حيث يستخدم البشر الصور الرمزية للعيش والعمل واللعب، فإننا غالبًا ما نكون الشخصيات الرئيسية. لكن شركة Soul Machines هي التي سوف تملأ عالم الميتافيرس بما أسماه الشريك المؤسس جريج كروس بـ "القوة العاملة الرقمية"، الذين سيشكلون الشخصيات في العوالم الرقمية الناشئة، بالإضافة إلى امتدادات لأنفسنا.

وقال لموقع The Verge المتخصص في التقنية: "عندما نلعب لعبة، فإننا نتبنى شخصية معينة، وعندما ندرب فريق كرة قدم للأطفال، فإننا نتبنى شخصية أخرى.. لدينا شخصية مختلفة عندما نكون في الحانة مع زملائنا.. كبشر، نقوم دائمًا بتعديل شخصيتنا والدور الذي نؤديه ضمن هذه المعايير. ومع الأشخاص الرقميين، يمكننا إنشاء تلك البنى".

في الوقت الحالي، تصنع Soul Machines أشخاصًا رقميين لخدمة العملاء والتوعية العامة، ولدى الشركة أشخاص رقميون يمثلون منظمة الصحة العالمية وجامعة ماريفيل وبنك ويستباك وشرطة نيوزيلندا.

تقوم الشركة بذلك منذ سنوات، بدءًا من BabyX في عام 2013، وهو نموذج أولي للذكاء الاصطناعي لا يزال جوهر ذراعها البحثية.

المؤسس المشارك هو المهندس مارك ساجار، الذي حصل على جائزة الأوسكار في مجال التأثيرات الرقمية في هوليوود (بما في ذلك فترة قضاها في ورشة Weta Workshop) قبل العودة إلى جامعة أوكلاند لإنشاء BabyX، الذي تم تصميمه على غرار ابنته.

هناك بطبيعة الحال لاعبون آخرون في صناعة الأشخاص الرقميين، مثل مؤسسة AIF التي تضم أيضًا فريقًا مختلطًا من العلماء والمحاربين القدامى في مجال الترفيه.

في الوقت الحالي، لا يزال الأشخاص الرقميون بحاجة إلى إرشادات من "مدرب بشري". والهدف النهائي لـ Soul Machines هو تعليم شخص رقمي كيفية اتخاذ قرارات تستند إلى الهدف (وفي يوم من الأيام، قائمة على القيمة)، والتي لا تزال بعيدة المنال.