.
.
.
.
النفط

هل تستجيب أوبك + لضغوط رفع الإنتاج؟

الأنظار تتجه إلى اجتماع أوبك + يوم الخميس

نشر في: آخر تحديث:

قال الخبير النفطي، كامل الحرمي، إن هناك تناقضا بين تصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن بتوجيه تحالف أوبك بلس بزيادة الإنتاج بينما لا يتحدث عن زيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة.

وأضاف الحرمي في مقابلة مع "العربية"، أن شركات النفط الصخري الكبرى تفضل الإبقاء على مستويات الأسعار الحالية للحفاظ على توزيعات جيدة لمساهميها.

وتتجه كل الأنظار إلى اجتماع أوبك وروسيا وحلفائهما في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني فيما يُعرف باسم أوبك+ مع توقع محللين أن يلتزموا بخطتهم لإضافة 400 ألف برميل يوميا من الإمدادات في ديسمبر/ كانون الأول.

وتابع الحرمي: "الحديث دائما يكون عن امتثال دول أوبك بلس بينما لا يتم التطرق إلى امتثال شركات النفط الأميركية".

وأكد الحرمي أن أوبك+ أخذت على عاتقها دعم الأسعار والحفاظ على استقرار سعر البرميل.

وتحدث الحرمي: "هناك مفارقة بأن يطالب العالم بزيادة الإنتاج النفطي بينما نجد الدول مازالت ترفض الاستثمار في القطاع النفطي".

وأشار إلى أنه لا يمكن تحميل أوبك بلس مسؤولية ما يحدث في الأسواق، لاسيما أن هناك بدائل مثل إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية.