لو تمسك بيل غيتس بأسهمه في مايكروسوفت بدلاً من بيعها، لربما انتهى به الأمر أكثر ثراءً من إيلون ماسك وجيف بيزوس مجتمعين.
كان لدى غيتس ما يعادل 2.06 مليار سهم في مايكروسوفت في سبتمبر 1998، عندما أصبح صانع البرمجيات لأول مرة الشركة الأكثر قيمة في العالم، وفقًا للبيانات التي جمعتها "بلومبرغ".
واستعادت مايكروسوفت المرتبة الأولى من شركة أبل في 29 أكتوبر. وكان من المفترض أن تقدر قيمة حصة غيتس كما في عام 1998 يوم الجمعة الماضي بنحو 693 مليار دولار، متجاوزة صافي ثروة ماسك البالغ 340.4 مليار دولار وصافي ثروة بيزوس البالغ 200.3 مليار دولار مجتمعين.
وكان غيتس باع الغالبية العظمى من أسهم مايكروسوفت الخاصة به قبل أن يغادر مجلس الإدارة في عام 2020.
-
بقيادة مكاسب ماسك الجنونية.. مليارديرات أميركا يجنون تريليوني دولار خلال الوباء
تأتي القفزة الهائلة في ثروة المليارديرات مع انتعاش الأسواق
قصص اقتصادية -
هكذا أجاب متابعو إيلون ماسك على سؤاله.. هل أبيع أسهم تسلا؟
سيضيف بين 1.5% و2% إلى أسهم التداول الحر لشركة تسلا
قصص اقتصادية -
بيزوس يبيع أسهماً بـ 3.3 مليار دولار في أمازون خلال أسبوع!
ثروته تتجاوز 202 مليار دولار
قصص اقتصادية