.
.
.
.
تسلا

أبرز 7 تغريدات لـ "إيلون ماسك".. قادت تسلا لتذبذبات عنيفة

إحداها كبدته غرامة 20 مليون دولار

نشر في: آخر تحديث:

بعد تصويت 58% من 3.5 مليون متابع على تويتر بنعم، على تغريدة الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، والتي استطلع خلالها رأي متابعيه بشأن بيع حصة من أسهمه في تسلا، فقد تراجعت أسهم الأخيرة بأكبر قدر في ثمانية أشهر في تداول نيويورك يوم الاثنين، حيث انخفضت بنسبة 7.3%.

وتبلغ قيمة الحصة التي أراد ماسك المشورة بشأنها نحو 21 مليار دولار.

وتعد هذه التغريدة واحدة في تاريخ طويل من تغريدات ماسك، التي أثارت جحافل معجبيه على الاهتمام بـ تسلا ومشاريعه الأخرى.

وفيما يلي ست مرات أخرى أثرت بصورة حادة على أسهم تسلا.

1. وعلى الرغم من تجاوز القيمة السوقية لشركة تسلا تريليون دولار، على خلفية كشف شركة هيرتز غلوبال لتأجير السيارات عن خطتها لشراء 100 ألف سيارة تسلا لتحويل أسطولها للعملاء بالكهرباء، فإن ماسك أرسل بتغريدة أربكت الأسهم الأسبوع الماضي، حيث قال، إن الشركة لم توقع عقودا بعد مع هيرتز بشأن صفقة السيارات المحتملة وهو الأمر الذي قاد الأسهم للانخفاض 3% في اليوم التالي.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشكك فيها ماسك في رد فعل السوق. ففي 25 أكتوبر، كتب على تويتر أن التغيير في تقييم تسلا كان غريباً، حيث تواجه الشركة مشاكل في الإنتاج وليس الطلب، وهو ما دفع الأسهم للارتفاع بنسبة 12%.

2. وفي شهر مايو من العام الماضي، أطلق ماسك العنان لعاصفة تغريدات قال فيها إنه كان يبيع جميع ممتلكاته تقريباً ولن يمتلك منزلاً، وأعرب عن رأي غير عادي لمدير تنفيذي بأن أسهم شركته أغلى مما تستحق. وهو الأمر الذي قاد السهم للتراجع على الفور بنسبة 10%. ومع ذلك، لم يدم هذا الانخفاض طويلاً، واستردت الأسهم عافيتها خلال 3 جلسات.

3. وفي فبراير 2019، صحح ماسك تنبؤاً لعدد السيارات التي ستصنعها تسلا في ذلك العام، بعد ساعات فقط من تغريدة أن التسليمات السنوية ستصل إلى حوالي 500000 سيارة. حيث قال ماسك، إنه يتوقع إنتاج بمعدل سنوي يبلغ حوالي 500 ألف بحلول نهاية عام 2019.

وردا على ذلك، انخفض السهم بنسبة 3.7%.

4. فيما كانت أكثر تغريدات ماسك شهرة، هي إسقاطه في أغسطس 2018، مما أثار أسابيع من التكهنات المحمومة حول نيته جعل تسلا خاصة. وقفزت الأسهم بنسبة 11% قبل محو تلك المكاسب في الأيام التالية مع تصاعد الشكوك حول قدرته على تنفيذ الصفقة.

وتسببت تغريدته التي كتب فيها "أفكر في تحويل شركة تسلا إلى شركة خاصة بسعر 420 دولارا للسهم، التمويل موجود"، في سداد غرامة قدرها 20 مليون دولار لتسوية تهم الاحتيال واضطر إلى التنحي عن منصب رئيس مجلس الإدارة لمدة ثلاث سنوات.

ودفعت تسلا أيضاً غرامة قدرها 20 مليون دولار. ولم يكن ماسك نادماً، حيث غرد لاحقاً بأن الغرامة كانت "تستحق العناء"، وقام بالتقاط الصور في هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

كانت القيمة السوقية لشركة تسلا عند هذا السعر حينها تبلغ 82 مليار دولار، فيما لا تمثل شيئاً يذكر حالياً بالمقارنة بالقيمة السوقية البالغة 1.17 تريليون دولار.

5. ووسط التكهنات المسعورة حول عرض الاستحواذ الخاص، قام ماسك بالتغريد بأنه قد حصل على البنادق الكبيرة من مجموعة غولدمان ساكس وشركة سيلفر ليك مانجمنت ذات المسؤولية المحدودة كمستشارين في وادي السيليكون.

ومع ذلك، لم يفعل ذلك الكثير لإسكات المتشككين، واستمرت الأسهم في مسارها الهبوطي، حيث انخفضت 15% خلال 4 أيام.

6. فيما كانت التغريدة الأخيرة بين الأكثر تأثيراً على أسهم تسلا، من جانب مؤسسها إيلون ماسك، التي ذكر فيها أن "تسلا، مفلسة كلياً" والتي وصفها لاحقاً بـ "كذبة إبريل"، بعد سلسلة من الأخبار السيئة حول شركة صناعة السيارات، بما في ذلك نقص الإنتاج، والتدقيق التنظيمي على نظام مساعدة السائق، وخفض التصنيف الائتماني للشركة من قبل وكالة موديز. وهو ما أدى إلى انخفاض السهم بنسبة 8.1%.

كل هذا التغريدات تمثل جانباً واحداً في تأثير ماسك على أسهم شركة تسلا، إلا أن في جعبته الكثير من التغريدات التي ألهبت أسواق العملات المشفرة، بداية من بيتكوين ومروراً بأ دوجكوين، ووصولاً إلى شقيقتها المشفرة "شيبا إينو".