.
.
.
.
الفضاء

خيال جامح أم تنبؤ؟.. بيزوس يرى الفضاء موطناً للبشرية والأرض لقضاء الإجازة!

قال إن اسم شركته "Blue Origin" يشير لفكرة أن الأرض نقطة أصل البشرية وليست مصيرها النهائي

نشر في: آخر تحديث:

وفقًا للملياردير جيف بيزوس، سيكون الفضاء موطن البشرية في المستقبل بينما سيزور الناس الأرض في الإجازات.

قال مؤسس شركة Blue Origin للفضاء إلى جانب عملاق التجارة الإلكترونية أمازون، يوم الأربعاء، إنه في القرون القادمة، "سيولد الناس في الفضاء ويعيشون في أسطوانات عملاقة عائمة يمكن أن تستوعب ما يصل إلى مليون شخص وتعيد تكوين جاذبية الأرض والبيئة، مع الأنهار والغابات والحياة البرية وطقس أرضي منتظم".

قدم بيزوس توقعه خلال ظهور مفاجئ في مناقشة حول سياسة الفضاء الأميركية شارك فيها مدير ناسا بيل نيلسون، ومدير الاستخبارات الوطنية أفريل هينز.

قال بيزوس: "على مدى قرون، سيولد الكثير من الناس في الفضاء، وسيكون موطنهم الأول.. سوف يولدون في هذه المستعمرات، ويعيشون فيها، ثم سيزورون الأرض بالطريقة التي تزورون بها، كما تعلمون، حديقة يلوستون الوطنية".

أُقيم الحدث في كاتدرائية واشنطن كجزء من منتدى إغناتيوس 2021 في العاصمة، والذي استضافه آدي إغناتيوس، رئيس تحرير هارفارد بيزنس ريفيو. وقد تحدث بيزوس من قبل عن فكرته حول الموائل الفضائية، أو بيئات تدعم العيش، والمسماة "مستعمرات أونيل O'Neill".

في عرض تقديمي لشركة Blue Origin يعود للعام 2019، وصف ثاني أغنى رجل في العالم الأسطوانات التي يبلغ طولها ثلاثة أميال بأنها تحتوي على "وسائل نقل عالية السرعة'' و''مناطق زراعية''، وبعضها مصمم للاستجمام، بحسب ما أفاد به موقع Business Insider في ذلك الوقت.

ستكون بعض المناطق خالية من الجاذبية للسماح للسكان بالطيران بشكل ترفيهي، وقد يحاكي البعض الآخر مدن الأرض الكبرى.

وقال بيزوس عن المستعمرات في العام 2019، وفقًا لصحيفة الغارديان: "إنها ماوي في أفضل يوم لها، طوال العام.. لا مطر ولا زلازل. سيرغب الناس في العيش هنا".

في حديثه يوم الأربعاء، قال بيزوس إن اسم شركته، "Blue Origin"، كان إشارة إلى فكرة أن الأرض هي نقطة أصل البشرية، وليس مصيرها النهائي.

وقال أيضاً إن رحلته الخاصة إلى ما وراء الأرض في يوليو، كانت نقطة تحول أكبر مما كان يتصور. وأضاف للجمهور: "كان حجم هذه التجربة أكبر بكثير مما كنت أتوقعه في أي وقت مضى".