.
.
.
.
شركات

رئيس "أجيليتي" للعربية: جزء كبير من استثماراتنا ستتوجه نحو القطاع الرقمي وESG

أرباحها الفصلية نمت بنحو 6000% إلى 926 مليون دينار

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر طارق سلطان، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أجيليتي، أن أساس مشكلة سلاسل الإمداد التي طالت أسواق العالم يعود إلى ضخ حكومات الاقتصادات الكبرى سيولة ضخمة واستثمارها في الشركات للتخفيف من أعباء كورونا على اقتصادياتهم المحلية، ما نجم عنه زيادة كبيرة في الطلبيات الدولية من خلال محطات الشحن وأدى إلى الازدحام.

وقال في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأحد، إن قطاع الخدمات اللوجستية من القطاعات الناجحة الذي استطاعت في خضم الصعوبات خلق فرص وحلول مبتكرة لعملائها والاستفادة نوعا ما من الصعوبات التي تواجهها الأسواق العالمية، في المقابل ثمة قطاعات أخرى تأثرت سلبا من الأوضاع مثل الطيران وما له علاقة بالتخزين.

وأشار إلى أن صفقة بيع وحدتها اللوجستية إلى DSV استثمار استراتيجي، أما الاستثمارات الأخرى في الربع الثالث فخلقت زيادة بنسبة 50% في الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب (EBIT)، والزيادة بواقع 40% في الأرباح التشغيلية أتت من القطاعات الأخرى المتبقية، وهو دليل على أن "هذه القطاعات تمضي في الطريق الصحيح".

ولفت أيضاً إلى أنه وبعد صفقة DSV بات أمام الإدارة فرصة للتركيز على القطاعات المتبقية بشكل أفضل، متوقعاً أن يأتي التركيز بنتائج جيدة.

وسجلت شركة أجيليتي أرباحا صافية في الربع الثالث من العام الحالي وصلت إلى 926 مليون دينار، مقارنة بـ 15 مليون دينار في الفترة المماثلة من العام الماضي، أي بقفزة كبيرة بنحو 6000%. وتجاوزت الأرباح الفصلية متوسط توقعات المحللين البالغ 520 مليون دينار.

عزت الشركة القفزة الكبيرة في الأرباح إلى تحقيق أرباح غير متكررة ناتجة عن بيع الشركة اللوجستية العالمية المتكاملة إلى شركة DSV.

وعلى مستوى المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، إن "أجيليتي" ومنذ سنوات بدأت الاستثمار في قطاعات تكنولوجية تتميز باتباعها معايير ESG، وأضاف: "أعتقد أنها ستكون من أنجح القطاعات الاستثمارية للشركة".

وأشار إلى أنه وأثناء جائحة كورونا، الشركات التي استثمرت في الجانب الرقمي هي التي استفادت، وتابع: "استفدنا بمئات الملايين في آخر سنتين أو ثلاث سنوات، وأرى أن الكثير من استثمارات الشركة ستتجه إلى القطاع الرقمي والاستثمارات القائمة على معايير ESG".