.
.
.
.
سياحة

أستراليا تفتح أبوابها لحملة التأشيرات والمهاجرين

غادرها 500 ألف مهاجر منذ انتشار وباء كورونا

نشر في: آخر تحديث:

ستسمح أستراليا لحاملي التأشيرات المؤهلين، الذين تم تطعيمهم بالكامل بالدخول اعتباراً من الأول من ديسمبر دون الحاجة إلى التقدم بطلب للحصول على إعفاء من السفر.

ويشمل حاملو التأشيرات المؤهلون، العمال المهرة والطلاب واللاجئين، وكذلك العاملون في قطاع الترفيه.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، في مؤتمر صحافي: "الخطوات التي نتخذها اليوم تتعلق بتأمين انتعاشنا الاقتصادي، ودفع أستراليا إلى الأمام". وأضاف: "إن عودة العمال المهرة والطلاب إلى أستراليا هي علامة فارقة في طريق عودتنا".

يأتي ذلك، فيما أغلقت أستراليا حدودها في مارس 2020 أمام الجميع باستثناء المواطنين الأستراليين والمقيمين الدائمين بسبب جائحة كورونا.

ومنذ ذلك الحين، غادر أكثر من 500 ألف مهاجر مؤقت البلاد، وبحسب تقرير برلماني صدر في أغسطس. وقد يعودون.

وقال عضو بالبرلمان إن الافتقار إلى المهاجرين المهرة، إلى جانب البطالة المنخفضة، أدى إلى "نقص كبير في المهارات في العديد من قطاعات الاقتصاد الأسترالي".

ومن المتوقع أن تستقبل البلاد حوالي 200000 من حاملي التأشيرات المؤهلين عند رفع القيود في الأول من ديسمبر، لكن هذا العدد قد يكون أكثر، وفقاً لوزيرة الشؤون الداخلية كارين أندروز. وسيخضع هؤلاء المسافرون لترتيبات الحجر الصحي، اعتماداً على الدول التي يأتون منها.

ولم تعد ولايات مثل نيو ساوث ويلز وفيكتوريا وكذلك إقليم العاصمة الأسترالية تتطلب الحجر الصحي الإلزامي للمسافرين الملقحين.

الزوار من اليابان وكوريا الجنوبية

بعد السماح للمواطنين الذين تم تطعيمهم من نيوزيلاندا وسنغافورة بالدخول هذا الشهر، ستوسع أستراليا هذا البند ليشمل القادمين من اليابان وكوريا الجنوبية، بدءاً من 1 ديسمبر.

وقال موريسون إن استقبال السياح من كوريا الجنوبية واليابان وسنغافورة يمثل "خطوة أولى مهمة" لخطط أستراليا لإعادة فتح أبوابها للزوار الدوليين، حيث تعد أسواقا سياحية مهمة جداً لأستراليا".