روسيا و أوكرانيا

أميركا تسعى لتقليص اعتمادها على النفط الروسي.. هل تستطيع؟

بدائل الغاز تستغرق وقتا طويلا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

توقع نيل ويلسون Neil Wilson كبير المحللين في markets.com أن تلجأ شركات النفط الصخري الأميركية إلى زيادة الإنتاج إذا ما تم إعطاؤها الضوء الأخضر من الرئيس بايدن، لكن تعويض الغاز يبقى صعبا جدا في وقت قريب وذلك لأن كل البدائل الأخرى تستغرق وقتا طويلا لتنفيذها.

وقال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي، داليب سينغ، إن إدارة بايدن تبحث خفض استهلاك النفط الروسي.

وبالنسبة لسوق الغاز في أوروبا، قال إنه من الممكن الاستعانة بمحطات توليد الطاقة من الفحم لكن أسعار الفحم تسجل مستويات قياسية اليوم بالإضافة إلى زيت التدفئة.

وتابع: "تحدثت ألمانيا عن تفعيل محطات الطاقة النووية، هناك خيارات ولكنها ليست خيارات من شأنها أن تحل المشكلة بشكل سريع مثل الغاز المسال، فلا يمكن تسريع شحناته سريعا، هذا يستغرق وقتا طويلا.

وبالنسبة لأميركا، يعتقد ويلسون إمكانية إنتاج المزيد من النفط، فهناك شركات النفط الصخري تنتظر إشارة من بايدن لزيادة الإنتاج، وفور وصول تلك الإشارة سيقومون بزيادة الإنتاج ولكن هذا ليس خيارا سهلا لأن الناخبين سيزيدون الضغط على حكوماتهم كلما زاد استهداف المدنيين.

وتابع: "قد نرى تقييدا لاستخدام الطاقة ربما ليس كما حصل في السبعينيات لثلاثة أيام فقط في الأسبوع ولكن نوعا آخر من القيود على استخدام الطاقة، وهذا قد يكون مقبولا سياسيا، يجب الاختيار بين خيارات جميعها سيئة ولكن بعضها أقل سوءا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة