اقتصاد أميركا

دويتشه بنك يحذر من كارثة بسبب سياسات الفيدرالي

توقع رفع معدلات الفائدة فوق 5%

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

توقع دويتشه بنك أن يغرق الاقتصاد الأميركي في ركود اقتصادي كبير قبل نهاية العام 2023، إذا ما تم رفع أسعار الفائدة إلى ما بين 5% و6%.

وكتب الاقتصاديون في البنك، بقيادة ديفيد فولكرتس لانداو، في مذكرة أنهم يعتقدون أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى رفع أسعار الفائدة أعلى بكثير مما يتوقعه المحللون حالياً للحد من التضخم بنجاح.

وقالوا: "سوف نشهد ركوداً كبيراً، لكن وجهة نظرنا القوية هي أنه كلما أسرع بنك الاحتياطي الفيدرالي في تصرفاته بقوة، قل الضرر على المدى الطويل للاقتصاد".

ورفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لأول مرة منذ 2018 في مارس، حيث يصارع أقوى تضخم منذ 40 عاماً. وتقلل تكاليف الاقتراض المرتفعة الإقراض والإنفاق في الاقتصاد، مما يهدئ الضغط على الأسعار.

ويتوقع المحللون أن يواصل بنك الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بشكل كبير نسبياً في العامين 2022 و2023. ويتوقع كثيرون أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع معدل الفائدة المستهدف على الأموال الفيدرالية إلى ذروة تبلغ حوالي 3% بحلول نهاية 2023، وفقاً لما ذكره موقع "Business Insider".

وبشكل عام، يعتقد الاقتصاديون أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يمكنه أن يطبق زيادات رفع أسعار الفائدة هذه دون إبطاء الاقتصاد بقدر يتسبب في حدوث ركود. ويُعرَّف الركود بشكل عام بأنه ربعان متتاليان من انخفاض الناتج المحلي الإجمالي.

ومع ذلك، أصبح دويتشه بنك أول بنك يتوقع حدوث ركود في الولايات المتحدة، في وقت سابق من هذا الشهر.

قال الاقتصاديون إنهم يعتقدون أن التضخم - الذي قفز إلى أعلى مستوى في 41 عاماً في مارس - سيستمر في تجاوز التوقعات بسبب سوق العمل المحمومة وقضايا سلسلة التوريد.

لذلك، يرون أنه يتعين على الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة أعلى بكثير مما يتوقعه الكثيرون، لمحاولة السيطرة على المشكلة.

وكتبوا: "نفترض بشكل متحفظ أن انتقال معدل الفائدة الفيدرالية بشكل جيد إلى نطاق 5% - 6% سيكون كافيا للقيام بالمهمة هذه المرة".

وقالوا إن هذا سيؤدي إلى ركود كبير بحلول أواخر العام المقبل، مما سيرفع البطالة بعدة نقاط مئوية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة