قال رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه، الدكتور ناصر السعيدي، إن نسب التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة، والتي أُعلن عنها أمس الأربعاء، ستدفع الفيدرالي الأميركي إلى رفع أسعار الفائدة بسرعة، متوقعا زيادتها بمقدار 100 نقطة أساس في آخر هذا الشهر، كما توقع رفعها بين 75 و100 نقطة أو أكثر حتى آخر العام الحالي.
وأضاف السعيدي في مقابلة مع "العربية"، أن الفيدرالي يستطيع التحكم في العوامل داخل أميركا، لكن لا يمكنه التأثير بعوامل خارجية عالمية، مثل أسعار النفط، وبالتالي فإن من الصعب على الفيدرالي الأميركي الوصول إلى هدفه بخفض التضخم إلى 2% خلال فترة 3 إلى 6 أشهر.
وأوضح أن ذلك يعني بقاء الفوائد مرتفعة حتى العام المقبل أو العام 2024، ليستطيع الفيدرالي السيطرة على التضخم، مشيرا إلى أن البطالة سترتفع، الأمر الذي على الفيدرالي تقبله خلال الفترة المقبلة.
وتوقع السعيدي ارتفاع نسب البطالة في أميركا إلى ما بين 4% و 4.5%، معتبرا أن هذا الأمر طبيعي، لكنه قال إنه من غير المقبول استمرار ارتفاع التضخم الأساسي، الذي سيؤثر سياسيا أيضا.
كما توقع حدوث ركود اقتصادي في أوروبا أولا، خلال الفصل الثالث أو الرابع من 2022، وثانيا في أميركا مع بداية العام المقبل أو قبل ذلك، لافتا إلى أن الأسواق العالمية أخذت ذلك بالحسبان.
وقال السعيدي إن الأسواق الناشئة ستعاني من ارتفاع أسعار الفوائد وصعود الدولار الذي يزيد سعر السلع المستوردة، كما ستواجه مشاكل جراء ارتفاع أسعار السلع الغذائية.
-
حالة من الاضطراب في سوق الرهن العقاري الأميركية مع زيادة أسعار الفائدة
تشهد أعلى نسبة لإلغاء عقود البيع منذ بداية كورونا عام 2020
قصص اقتصادية -
عاصفة إفلاس شركات العملات المشفرة في أميركا تضرب "سيلسيوس"
تقدمت بطلب لإشهار إفلاسها
أسواق المال -
التعاملات باليوان الرقمي تتجاوز ما يعادل 12 مليار دولار بنهاية مايو
بإجمالي 264 مليون معاملة باليوان الرقمي
اقتصاد