.
.
.
.
الجنيه المصري

سعر الدولار في مصر يسجل مستوى قياسياً جديداً.. تجاوز 19 جنيهاً لأول مرة

التأمين على الديون المصرية قرب أعلى مستوياته التاريخية

نشر في: آخر تحديث:

ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي إلى مستوى قياسي جديد أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، إذ وصل إلى مستوى 19.05 جنيه.

وتجاوز سعر الشراء للدولار مستوى 19 جنيها في بعض البنوك المصرية، إذ بلغ 19.01 جنيه للدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي، فيما كان أقل سعر للشراء عند 18.94 جنيه في البنك العربي الإفريقي.

ويتزامن هذا الارتفاع في سعر صرف الدولار الأميركي أمام الجنيه المصري، مع ارتفاع تكلفة التأمين على الديون المصرية لأجل 5 سنوات، والتي تعرف بشهادات مبادلة الائتمان أو CDS بالقرب من أعلى مستوياتها التاريخية، والتي سجلت في نهاية يوليو الماضي، 1386 نقطة، أي ما يعادل 13.9%.

وتشير هذه الشهادات إلى أن المستثمرين في الديون المصرية الراغبين في تأمين استثمارهم ضد خطر التخلف عن السداد، يجب أن يدفعوا ما يعادل 13.9% من قيمة استثمارهم في السندات، وهو ما يشكل تكلفة تتخطى العائد الاسمي على هذه السندات، وبالتالي فإن هناك مزيدا من الضغط على تدبير موارد دولارية.

وكان المتوسط التاريخي لتكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية يبلغ نحو 300 نقطة أو أقل في معظم السنوات، وارتفع في أوقات قصيرة فوق 600 نقطة خلال الأزمات الكبيرة في السنوات الـ 11 الأخيرة.

وقال محلل اقتصاد كلي في شركة أرقام كابيتال نعمان خالد، إن صندوق النقد الدولي يشترط وجود مرونة أكبر في سعر صرف الجنيه المصري، بالإضافة إلى بعض الإجراءات التقشفية حتى تتمكن مصر من الحصول على القرض.

وأضاف خالد في مقابلة مع "العربية"، أن غالبية التعديلات المتوقعة ستكون مرتبطة بخفض دعم المحروقات والخبز، لأنهما أكبر بندين يستحوذان على الدعم في موازنة مصر.

وأشار خالد إلى أن سعر صرف الجنيه الحالي يقيم بأعلى من قيمته الحقيقية من 10% إلى 12%، لذلك أي مقرض لمصر سيشترط أن يتداول الجنيه عند قيمته العادلة.

ويرى أن جميع العملات الناشئة حول العالم تواجه ضغوطا كبيرة بسبب ارتفاع الدولار وزيادة أسعار الفائدة.

وتوقع خالد أن ينخفض سعر الجنيه المصري أمام الدولار بنهاية العام الحالي إلى مستوى 20 إلى 21 جنيها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة