خاص

هذه أهم فرص الاستثمار الجاذبة في مصر حالياً

تصدرها قطاع الخدمات وإدارة الموانئ والسياحة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تكثف الحكومة المصرية جهودها لتنشيط وعودة الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصرية، بعد الإجراءات التي اتخذتها مؤخرا بشأن توفير الدولار في البنوك، واعتماد سعر الصرف المرن.

وأمس قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده تحتاج استثمارات 100 مليار دولار على مدى 5 سنوات لسد الفجوة الاستيرادية والتي تصل إلى نحو 30 مليار دولار سنويا، لافتا إلى استعداد الدولة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة في هذا الشأن.

اقرأ المزيد: السيسي: مصر تحتاج استثمارات 100 مليار دولار لسد الفجوة الاستيرادية

ويتصدر قطاع الخدمات أهم وأبرز فرص الاستثمار في مصر حالياً، وفقا للخبير الاقتصادي هاني جنينة.

وأوضح جنينة في حديثه لـ"العربية.نت"، أن القطاع الخدمي يتجاوز قطاع التصنيع في الوقت الحالي، حيث لا يحتاج لأي مدخلات سوى العملة والطاقة، مضيفا: "بالفعل لدينا عمالة وفيرة ولدينا طاقة قادرة على تغطية أي توسعات استثمارية جديدة".

وأشار إلى أن القطاع اللوجيستي وإدارة الموانئ والسياحة تأتي في المرتبة الثانية، حيث لا تتطلب هذه القطاعات مدخلات بالعملة الصعبة، وعلى العكس فإنها توفر الدولار في السوق المصرية.

وقال جنينة: "إذا نظرنا إلى تقرير ميزان المدفوعات الأخير، فإن البيانات تشير إلى أن قطاع السياحة ساهم في توفير ما بين 8 إلى 9 مليارات دولار، كما وفرت قناة السويس ما يقرب من 8 مليارات دولار، دون تحميل الحكومة مسؤولية توفير أي عملة صعبة".

وبيّن أنه بالنظر إلى قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة، فإن الأرقام تشير إلى القيام بتصدير منتجات بنحو 2 مليار دولار، لكن في المقابل فقد بلغت قيمة مدخلات القطاع نحو ملياري دولار، ما يعني أنه لا يوجد عائد دولاري من هذا القطاع.

ولفت جنينة إلى أن هناك أيضا نموا قويا بالقطاع المالي غير المصرفي في ظل تحركات البنك المركزي المصري والتوسع في تطبيق الشمول المالي، مؤكدا أن هذا القطاع يمتلك فرصاً استثمارية ضخمة وواعدة.

وذكر أن قطاع الصناعة في مصر يمتلك ميزة نسبية في ظل تحركات الدول لزيادة صادراتها، حيث لدى مصر الغاز الطبيعي والموقع الجغرافي المتميز، ما يعزز من تحول مصر إلى موقع استراتيجي في القارة الإفريقية.

وأكد جنينة أن مصر تمتلك فرصاً جيدة في ما يتعلق باستثمارات الهيدروجين الأخضر، وأخرى في قطاع الأسمدة، مشيرا إلى أنه من المقرر أن يتم خلال الشهر المقبل افتتاح أكبر مصنع سماد في المنطقة بتكلفة استثمارية ضخمة، في ظل البنية التحتية الضخمة التي أنفقت عليها الحكومة المصرية مبالغ كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، وأصبح من الممكن الاستفادة منها في ظل تنويع وجذب الاستثمارات.

وقبل أيام، كشف وزير المالية المصري، محمد معيط، عن تحركات الحكومة المصرية لتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث تنفذ الدولة سلسلة من الإصلاحات لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ودعم وتنافسية المُنتجات المصرية، بما يُعزز نمو الصادرات المصرية، مع جهود تحسين بيئةِ الأعمال في البلاد.

وقال إن الحكومة ماضية في تنفيذ التكليفات الرئاسية بالوصول بالصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار سنويا عبر العديد من المحفزات التصديرية، من خلال توفير السيولة النقدية اللازمة لدوران عجلة الإنتاج، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، حيث سيتم اعتبارا من العام المقبل، صرف المبالغ المخصصة لدعم الصادرات في نفس عام التصدير، رغم ما تفرضه الأزمات العالمية المتتالية من ضغوط على موازنات مختلف الدول بما فيها مصر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.