خاص

خبير للعربية: سياسة "العصا والجزرة" تهمين على "حرب الرقائق"

لقاءات دبلوماسية وعقوبات متبادلة بين واشنطن بكين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال كبير استراتيجيي الاستثمار في "Kraneshares" أنطوني ساسين، إن الخطوة الصنيية بإيقاف تصدير معدني الغاليوم والجرمانيوم المهمين لصناعة الرقائق، يمثل إشارة من بكين إلى واشنطن أن بإمكان الصين -على الأقل- القيام بالمعاملة بالمثل، ردا على القيود التي فرضتها أميركا على التعامل مع الصين في مجال صناعة الرقائق.

وأكد ساسين، في مقابلة مع "العربية" أن الخطوة الصينية على المدى القصير والمتوسط، لن تؤثر تأثيراً كبيراً على صناعة الرقائق وأشباه الموصلات في الولايات المتحدة الأميركية، لكنها في النهاية خطوة تحذيرية من بكين، في إطار الصراع الاستراتيجي القائم بين البلدين.

وأشار خبير الاستثمار إلى أن البلدين يدخلان الآن في فصل جديد من "الحرب الاقتصادية" هو "حرب الرقائق"، "لكن يميز هذا الفصل من الحرب تلويح الدولتين بالعصا والجزرة في الوقت ذاته، وهذا ما نشهده من خلال زيارات ولقاءات دبلوماسية بين مسؤولين كبار في الدولتين، خلال الفترة الماضية".

كانت "حرب الرقائق" الإلكترونية ومكوناتها اتخذت مساراً تصعيدياً، بعدما اتهمت الولايات المتحدة الأميركية الصين بمحاولة الهيمنة على الذكاء الاصطناعي، وتصنيع الرقائق الإلكترونية والتي تعد عصب الصناعات الحديثة.

وأقرت أميركا إجراءات صارمة لمنع الصين من أن يكون لها اليد العليا في هذه القطاعات الأساسية، ونجحت في استمالة الحلفاء في أوروبا وآسيا إلى جانبها.

اتخذت الصين إجراءات مضادة وفرضت اليوم قيوداً على تصدير منتجات مشتقة من معدني "الغاليوم" و"الجرمانيوم"، وذلك اعتبارًا من الأول من أغسطس 2023، وكلا المعدنين لا غنى عنهما لإنتاج أشباه الموصلات المستخدمة في الاتصالات والمركبات الكهربائية لتحسين سرعة نقل التيار الكهربائي وكفاءته.

وتنتج الصين 94% من الغاليوم في العالم، ومع ذلك، فإن المعدن ليس نادراً بشكل أو يصعب العثور عليه، لكن كالعادة الصين تنتجه بتكلفة أقل ويمكن أن يكون استخراجه مرتفع التكلفة نسبيًا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.