استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قد لا يبدو أن هناك علاقة واضحة لاستخدام أدوية إنقاص الوزن بالطلب على مراكز التسوق والمباني السكنية. لكن يعتبر محلل "جيفريز" جوناثان بيترسن، أن الأمر في الحقيقة قد يكون مختلفا.
وتكهن بيترسن بأن السكان الأكثر لياقة ستكون لديهم مجموعة من العادات المختلفة التي يمكن أن تنتشر في الاقتصاد والتي قد تؤثر في نهاية المطاف على قطاع العقارات. وبحسب بيترسن هناك بعض الصناعات التي قد تتأثر بالشكل الإيجابي، بينما قد يضغط الأمر على صناعات أخرى.
وكتب بيترسن في مذكرة للعملاء يوم الاثنين، بحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية اطلعت عليها "العربية.نت": "على الرغم من أن إعادة التوازن الفوري لمحفظتك الاستثمارية في هذا الاتجاه قد يكون سابقًا لأوانه، إلا أننا نقدم تنبؤات حول كيفية تأثير أدوية "GLP-1" على العقارات على مدار العقد المقبل".
أعطت فئة جديدة من أدوية إنقاص الوزن المعروفة باسم منبهات مستقبلات الببتيد 1 "GLP-1" الشبيهة بالـ"غلوكاجون" أملًا جديدًا للأشخاص الذين يعانون من السمنة في أن يتمكنوا من التخلص من الوزن وربما تجنب الحالات الصحية المزمنة الأخرى مثل مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب.
ولا يزال استخدام هذه الأدوية، التي تشمل "Ozempic" و"Wegovy" و"Mounjaro"، ضئيلا لكن المحللين يتوقعون أن ينمو في السنوات المقبلة بسبب النسبة الكبيرة من الأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من هذه العلاجات.
يقترح بيترسن أن التداعيات قد تبدأ مع زيادة في حركة السير على الأقدام في مراكز التسوق حيث يتسوق المرضى الذين يأخذون الأدوية على ملابس جديدة تناسب وزنهم وجسمهم الحالي الأصغر.
هذا من شأنه أن يساعد مشغلي مراكز التسوق مثل "Simon Property" و"Federal Realty Investment Trust" و"Macerich". وقال بيترسن إن المطاعم قد تخسر لأن المستهلكين يتناولون أقل، وهو ما يمثل ضربة لشركات مثل "NNN REIT" التي تمتلك الكثير من المطاعم في محفظتها الاستثمارية.
ويضيف المحلل: "السكان الأقل سمكًا قد يكونون أكثر اجتماعية، ويبحثون عن المباني السكنية التي تحتوي على المزيد من المساحات المشتركة ووسائل الراحة مثل حمامات السباحة. ما قد يعزز مشغلي الشقق مثل "Equity Residential"، و"Avalonbay Communities"، و"Apartment Income REIT"، وغيرها.
على المدى الطويل، سيؤدي استخدام هذه الأدوية إلى تعزيز صحة المرضى، ويتوقع بيترسن أن هذا قد يعني زيارات أقل للأطباء وحياة أطول.
وصلت أسهم "Healthpeak" إلى أدنى مستوى لها في 52 أسبوعًا يوم الثلاثاء، بينما تراجعت أسهم "Welltower" بأكثر من 2%. حققت شركة "Welltower"، التي تعمل في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة، ارتفاعًا بنسبة 24% تقريبًا منذ بداية العام حتى الآن. بينما انخفضت أسهم "Healthpeak" بأكثر من 26% خلال نفس الفترة.
بيترسن ليس المحلل الأول الذي ألقى نظرة على الآثار بعيدة المدى لأدوية "GLP-1". كما توقع "مورغان ستانلي" تأثر شركات الأغذية والمشروبات بشكل سلبي حيث أن المرضى الذين يتناولون هذه الأدوية يأكلون سعرات حرارية أقل.
وقد تعرضت أسهم شركات الأجهزة الطبية لضغوط قوية من قبل المستثمرين الذين يتوقعون أن عددا أقل من الناس سيحتاجون إلى مضخات الأنسولين، وأجهزة ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر لانقطاع التنفس أثناء النوم وجراحة السمنة.
-
"إياتا": سعر وقود الطيران المستدام سيظل مرتفعاً على الأرجح
التكلًفة لن تمنع شركات الطيران من تحقيق أهدافها الخاصة بانبعاثات الكربون
سياحة وسفر -
"موديز" تكشف أكبر مخاوف مديري الأصول في الخليج
أهمها تقلبات الأسواق وارتفاع الفائدة
غداء عمل -
"OpenAI" تحاول رفع تقييمها 3 أضعاف لـ90 مليار دولار
عبر بيع محتمل للأسهم
شركات