اقتصاد مصر

انخفاض مفاجئ لتكلفة التأمين على ديون مصر السيادية

وصلت لأدنى مستوياتها منذ مارس الماضي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

انخفضت تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية بشكل دراماتيكي عقب انتهاء عمليات التصويت في الانتخابات الرئاسية المصرية، والحديث حول زيادة قرض صندوق النقد الدولي.

وتراجعت تكلفة التأمين إلى أدنى مستوياتها منذ مارس الماضي، إلى 1109 نقاط لعقود مبادلة الائتمان CDS أجل 5 سنوات.

ويوم الخميس الماضي سجلت تراجعاً مفاجئا بلغ 9.4%، دفعة واحدة. وهذا أكبر تغير في يوم واحد منذ منتصف يوليو الماضي، وسابع أكبر تغير صعوداً أو هبوطاً في يوم واحد خلال عام 2023، وفقاً للبيانات التي جمعتها "العربية Business".

وتمثل عقود مبادلة الائتمان على الديون، مشتقات مالية تقيس حجم مخاطر التخلف عن السداد المحتملة، وكلما ارتفعت النسبة ازدادت المخاطر، وكلما قلت هبطت تكلفة الائتمان بشكل عام، ودللت على تقبل المستثمرين للاستثمار في أدوات الدين لهذه الدولة أو المؤسسة.

تاريخياً، كانت تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية تتراوح في حدود 250 نقطة، لكن مع الاضطرابات في سوق الصرف وارتفاع حجم الديون الخارجية والذي تجاوز 164 مليار دولار، وتخفيض التصنيف الائتماني والنظرة المستقبلية من جانب وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى "فيتش"، و"موديز"، و"S&P"، اتجهت تكلفة التأمين إلى الارتفاع بشكل حاد.

وكثيراً ما يتم الربط بين تكلفة التأمين وسعر الصرف، إذ أنه مع تراجع تكلفة التأمين والذي يعطي إشارة على زيادة التدفقات النقدية على أدوات الدين المصرية، فإن هذا يوفر راحة للبنك المركزي مع توفر الدولارات اللازمة وسد الفجوة بين الطلب والعرض على العملة الأجنبية وبالتالي يدفع سعر الدولار إلى الانخفاض خاصةً في السوق الموازية والتي شهدت ارتفاع سعر الصرف إلى مستويات تخطت 50 جنيها خلال الأسبوع الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.