خاص

خبير للعربية: بورصة مصر تحمل الآن فرصة كبيرة للمستثمر طويل الأجل

أكد أن العديد من الشركات تتداول الآن بأقل من قيمتها العادلة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

شهد شهر إبريل/نيسان خسائر قوية لمؤشرات البورصة الصرية في شهر أبريل، حيث شهدنا تراجاً بأكثر من 8% لمؤشر "إي جي إكس 30"، حيث اتسم الأداء العام بالتقلبات الحادة اليومية للمؤشرات، لكن المؤشرات عاودت الصعود في أول يوم من شهر مايو/ أيار.

واعتبر رئيس الأبحاث في "المروة" لتداول الأوراق المالية، مينا رفيق، التراجع الكبير الذي شهدت البورصة خلال الشهر الماضي يرجع إلى عدة عوامل من بينها، سعر الفائدة التنافسي، بالإضافة إلى العامل الجيوسياسي..

واعتبر أن المستثمر الآن لديه عائد مرتفع في البنوك، ومنعدم المخاطر على عكس أسواق المال التي يبقى فيها نوع من المخاطرة.

وأشار رفيق في مقابلة مع "العربية Business" إلى أن الصعود اليوم أمر طبيعي بعد أن وصلت الأسهم إلى مناطق جاذبة، مؤكداً أن التراجعات الحادة التي حصلت هي في الوقت نفسه فرصة للمستثمر طويل الأجل، من أجل تكوين مراكز شرائية، خاصة أنه هناك شركات تتداول بأقل من قيمتها الحقيقة بمستويات كبيرة وتشكل مغيرات ربحية.

يشار إلى أن مؤشرات البورصة المصرية تراجعت بشكل جماعي خلال تعاملات شهر أبريل الماضي، بعد سيطرة موجة من عمليات جني الأرباح على نطاق واسع، طالت كافة الأسهم وخاصة الأسهم القيادية، على الرغم من الارتفاعات التي سجلتها الأسهم خلال النصف الأول من الشهر قبل إجازة عيد الفطر المبارك.

وخلال تعاملات الشهر الماضي، تراجع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة بنسبة 7.58% بخسائر سوقية بلغت 137.3 مليار جنيه، لينخفض رأس المال السوقي من مستوى 1811 مليار جنيه بنهاية تعاملات شهر مارس الماضي، إلى نحو 1674 مليار جنيه بنهاية تعاملات شهر أبريل الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.