خاص

هل تتجه أسعار النفط لتحقيق مكاسب كبيرة خلال 2024؟

تقرير: أسواق النفط لا تزال باهتة مقارنة بالقوة التي تظهرها أسواق المعادن والغاز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تتجه أسعار النفط الى الاستمرار في الصعود خلال العام الحالي الذي يتوقع بعض الخبراء أن يشهد قفزة في الأسعار، وذلك بسبب جملة من العوامل التي تدعم أسعاره وتدفع به الى مزيد من الارتفاع على الرغم من المستويات المرتفعة التي لا يزال يحافظ عليها.

وخلال الأسبوع الماضي ظلت أسعار خام برنت ضمن نطاق يتراوح بين 83.45 و83.60 دولاراً للبرميل، حيث أدت حركة الأسعار الجانبية المطولة إلى دفع التقلبات نحو الانخفاض، إلا أن التوقعات خلال الشهور المقبلة هو أن أسعار النفط قد تسجل ارتفاعاً ملموساً.

"إس آند بي" للعربية: نتوقع تداول أسعار النفط عند 85 دولاراً للبرميل بنهاية 2024

وقال تقرير نشره موقع "أويل برايس" المتخصص بالنفط والطاقة، واطلعت عليه "العربية نت"، إن أسواق النفط لا تزال باهتة مقارنة بالقوة التي تظهرها أسواق المعادن والغاز.

ويشير التقرير الى أن أسواق النفط تنتظر اجتماع "أوبك +" الذي يتوقع أن يوضح سياسات المنتجين خلال الفترة المقبلة، كما أن بعض البيانات الاقتصادية قد تلعب دوراً في دفع السوق الى الأعلى.

وتوقع بنك "ستاندرد تشارترد" أن المعنويات الهبوطية المقترنة بانخفاض تقلبات السوق من المرجح أن تستمر حتى تعلن "أوبك+" عن سياستها الجديدة خلال اجتماعها المقبل المقرر عقده في أوائل يونيو المقبل. ومع ذلك، يشير بنك "ستاندرد تشارترد" إلى أن التوقيت الدقيق لهذا الإعلان الأحادي غير مؤكد لأن التخفيضات الطوعية للمنتجين غير واضحة، كما أن الخبراء يتوقعون بأن التطورات الإيجابية من قبل "أوبك+" يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع آخر في أسعار النفط.

وعلى النقيض من أسواق النفط، أصبحت أسواق الغاز الطبيعي أكثر إيجابية في الأسابيع الأخيرة، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى تحسن التوازن بين العرض والطلب. وارتفعت أسعار الغاز بنسبة 55.2% خلال الثلاثين يوماً الماضية لتصل إلى 2.78 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

ويشير تقرير "أويل برايس" الى أن المعنويات الإيجابية في أسواق الغاز في أوروبا مدفوعة بالمخاوف بشأن انقطاع الصيانة لفترات طويلة في النرويج، مع استمرار توقف حقل ترول ومصنع معالجة كولسنيس عن العمل.

ووصلت إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا إلى مستوى منخفض بلغ 178.9 مليون متر مكعب يومياً يوم الثلاثاء الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر بينما تباطأ تراكم المخزون الضخم سابقاً.

وتظهر أحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة البنية التحتية للغاز في أوروبا (GIE) أن مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي بلغت 77.88 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل زيادة قدرها 2.11 مليار متر مكعب على أساس سنوي. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أنه في حين أن المخزونات لا تزال أعلى بمقدار 16.83 مليار متر مكعب من متوسط الخمس سنوات، فإن هذا الفائض يتآكل بشكل مطرد، حيث انخفض في 32 يوماً بمقدار 5.5 مليار متر مكعب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.