خبير للعربية: توترات المنطقة أصبحت من "الثواتب".. والسوق المصرية تتجاهلها
أكد أن سعر الصرف سيحدد توجه المؤشرات خلال الفترة المقبلة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال العضو المنتدب لشركة "القاهرة" لتداول الأوراق المالية، عيسى فتحي، إن تصاعد التوترات في المنطقة أصبح من الثوابت وليس من المتغيرات، وبالتالي فالسوق المصرية أصبحت تتجاهل التصاعد في هذه التوترات بوصفها من الأمور العادية التي تم التعود عليها.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الظروف الحالية ترشح ارتفاع الدولار أمام الجنيه، في سوق الصرف وهذا ما يسحدد توجه المؤشرات خلال الأيام المقبلة، خاصة مع عودة السيولة التي كانت محتجزة في عملية طرح شركة "السويدي إلكتريك".
وكانت المؤشرات المصرية سجلت اليوم الخميس، ارتفاعات في بداية الجلسة على الرغم من التوترات الجيوسياسية مع ارتفاع السيولة والتي شهدت نشاطاً كبيراً على مدار شهر يوليو/تموز، بحيث أصبح هدف تجاوز 30 ألف نقطة ممكناً بحسب بعض المحللين في ظل تدفق السيولة.
وفي تصريحات سابقة خاصة بـ"العربية Business" قال رئيس البورصة المصرية، أحمد الشيخ، إن البورصة تنفذ عمليات الإدراج المؤقت كعملية قيد مبدئي لحين إتمام عملية الطرح، حيث تكون أغلب الشركات غير مستوفاة لجميع شروط القيد ويتم قيدها مؤقتاً مع توافر الحد الأدنى من المساهمين والأسهم حرة التداول، وبالمثل تم طرح شركة أكت فايننشيال.
وكشف رئيس البورصة، عن وجود 11 شركة جديدة تحت الدراسة لإدراجها مؤقتاً، متوقعاً قيد شركتين أو 3 شركات قبل نهاية العام الجاري.