وول ستريت

فوز ترامب يدفع الأسهم إلى منطقة ذروة الشراء.. إليك الأبرز!

تخفيف القواعد التنظيمية وزيادة الصفقات وتخفيضات الضرائب المقترحة يعزز معنويات المستثمرين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تتجه المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة إلى تحقيق مكاسب كبيرة الشهر الجاري، إذ ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 5% وارتفع مؤشر "داو جونز الصناعي" المكون من 30 سهمًا بنسبة 5.3%، مما يضعهما على الطريق لتحقيق أفضل أداء لهما العام الجاري.

كما ارتفع مؤشر "ناسداك" بنسبة 6.4% حتى الآن في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويعزو ذلك إلى تفاؤل المستثمرين باحتمالات تخفيف القواعد التنظيمية على الشركات، وزيادة الصفقات وتخفيضات الضرائب المقترحة في ظل إدارة ترامب الثانية، عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية الأسبوع الماضي على منافسته الديمقراطية ونائبة الرئيس، كامالا هاريس، بحسب ما ذكرته "CNBC Pro" واطلعت عليه "العربية Business".

ولكن وسط هذه التحركات الصعودية وحماس السوق المتجدد، قد تكون أسهم بعض الشركات التي ارتفعت سريعاً هذا الشهر على وشك التراجع وفقًا لمقياس شائع.

وقامت "CNBC Pro" بفحص الأسهم التي تجاوزت ذروة الشراء من الناحية الفنية باستخدام مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يومًا، أو مؤشر الزخم المستخدم في التحليل الفني لقياس سرعة ومقدار ارتفاع سعر السهم. تعتبر الشركات التي يكون مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يومًا أعلى من 70 بشكل عام في منطقة ذروة الشراء، مما يشير إلى تراجع محتمل في المستقبل، في حين يشير مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يومًا أقل من 30 إلى أن السهم في منطقة ذروة البيع وقد يكون على استعداد للارتفاع.

أسهم وول ستريت 1
أسهم وول ستريت 1

وفقًا للتحليل الفني، فإن أسهم شركتي ألعاب الفيديو "Take-Two Interactive Software" و"Electronic Arts" من بين الأسهم التي تم شراؤها بشكل مفرط من الناحية الفنية في الوقت الحالي.

ارتفعت أسهم "Take-Two" بأكثر من 8% الأسبوع الماضي على خلفية نتائج ربع سنوية أفضل من المتوقع. أعلنت الشركة عن إيرادات بلغت 1.47 مليار دولار في الربع الثاني من السنة المالية، متجاوزة تقديرات المحللين البالغة 1.43 مليار دولار، وفقًا لمجموعة بورصات لندن.

وقامت العديد من شركات السمسرة بتعديل السعر المستهدف لـ "Take-Two" بعد نتائج أرباحها. إذ احتفظت "مورغان ستانلي" بتصنيف زيادة وزن السهم ورفعت السعر المستهدف بمقدار 15 دولارًا إلى 200 دولار، قائلة إن الشركة استمرت في إظهار نتائج قوية". يشير هذا إلى إمكانية ارتفاع بنسبة 11.6%.

ومع ذلك، يبلغ مؤشر القوة النسبية لشركة "Take-Two" ما يقرب من 84.8، مما يشير إلى أن السهم ارتفع كثيرًا وبسرعة كبيرة وقد يكون عرضة للهبوط.

بينما سجلت شركة "Electronic Arts"، وهي شركة برمجيات أخرى، مستوى أعلى بمؤشر القوة النسبية أعلى، بلغ حوالي 85.2. وارتفع السهم بنسبة 5% الشهر الجاري، بعد أن جاءت حجوزاتها الصافية في الربع الثاني أفضل من المتوقع وسجلت إيرادات قياسية خلال الربع السنوي.

وكان السهم الأكثر شراءً الأسبوع الماضي هو شركة برمجيات إدارة رأس المال البشري "Dayforce"، بمؤشر قوة نسبية بلغ 92.4. كما وقع السهم في منطقة ذروة الشراء في أواخر أكتوبر/تشرين الأول. وارتفع السهم بأكثر من 33% الشهر الماضي ووصل لأعلى مستوى له في 52 أسبوعًا يوم الجمعة.

ومن بين الأسهم الأخرى التي قد تشهد تراجعًا شركة "Paycom Software" وشركات الأدوية "Incyte" و"Gilead Sciences".

أما بالنسبة للأسهم التي كانت في منطقة ذروة البيع، حيث يقع مؤشر القوة النسبية لمدة 14 يومًا دون مستوى 30.

أسهم وول ستريت 2
أسهم وول ستريت 2
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.