أسعار النفط

خبير للعربية: صدمة الرسوم الجمركية "نفسية" والنفط سيستقر عند 70 دولارًا

أكد أن تقلبات أسعار النفط "مؤقتة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا، فهد بن جمعة، إن ردة الفعل الحالية في الأسواق العالمية تجاه فرض الرسوم الجمركية الكبيرة هي ردة فعل ذات طابع نفسي.

وأشار بن جمعة في مقابلة مع "العربية Business"، إلى أن هذه الرسوم أحدثت نوعًا من الصدمة. إلا أنه من المتوقع استقرار أسعار النفط عند مستوياتها الحالية في ظل هذه الظروف، معتبرًا أن هناك تهويلًا كبيرًا لما سيحدث.

واستبعد توقعات مؤسسات مثل "غولدمان ساكس" بانخفاض أسعار النفط إلى مستويات متدنية جدًا، مؤكدًا أن ذلك لن يحدث إلا في حالة إغراق السوق بالمعروض أو زيادة الإنتاج بشكل كبير، بينما سيكون تراجع الطلب محدودًا.

اقرأ أيضاً
أميركا تفرض رسومًا بـ104% على الصين.. تدخل حيز التنفيذ الأربعاء

وأوضح أن الطلب العالمي على النفط لا يزال قائمًا، وإذا انخفضت الأسعار، فستقوم الدول بتعبئة مخزوناتها للاستفادة من الأسعار المنخفضة. وأن أسعار النفط الحالية وصلت إلى الحد الأدنى، وستشهد استقرارًا في نطاق 70 دولارًا للبرميل.

ورفض الربط المباشر بين الرسوم الجمركية واحتمالية حدوث ركود اقتصادي عالمي وتأثيره على الطلب على النفط. وأن هناك مرونة في هذه الرسوم، وأن الرئيس الأميركي أعلن عن إمكانية التفاوض بشأنها، مؤكدًا أن الهدف ليس استدامة هذه الرسوم، بل الوصول إلى تسوية تجارية تخدم جميع الأطراف.

وفيما يتعلق بقرار "أوبك+" الأخير بزيادة الإنتاج، قال إن التوقعات السابقة كانت تشير إلى نقص في الإمدادات بسبب عوامل جيوسياسية وقيود على النفط الروسي وتوقعات بتحسن الطلب. إلا أن قرار زيادة الرسوم الجمركية كان بمثابة مفاجأة. لكن "أوبك+" تدرك جيدًا أن الأسواق ستستوعب هذه الزيادة الطفيفة في الإنتاج، والتي تهدف أساسًا إلى تعويض بعض أعضاء المنظمة بدلًا من خفض إنتاجهم، مشددا على تماسك منظمة "أوبك+".

وتابع :"هناك مصلحة ومنفعة اقتصادية للجميع في الحفاظ على استقرار الأسواق. وأن زيادة الإنتاج بشكل كبير من قبل الدول ذات الطاقة الإنتاجية العالية سيؤثر سلبًا على الدول الأخرى ويخفض الأسعار بشكل كبير، ولن تستفيد تلك الدول من زيادة محدودة في إنتاجها. وأن هدف المنظمة هو الحفاظ على استقرار أسواق النفط عند أسعار ترضي المنتجين والمستهلكين على حد سواء".

وأكد أن "أوبك+" لديها مرونة هائلة وقدرة على تعديل الإنتاج بالزيادة أو النقصان حسب ظروف السوق، مشددًا على ضرورة عدم الاستعجال في بناء قرارات طويلة المدى بناءً على تحركات السوق خلال يومين أو ثلاثة أو حتى أسبوع.

وذكر أنه لا توجد رسوم على النفط أو الوقود، وأن المحدد الرئيسي للطلب على النفط ومخاطره هو الطلب العالمي والاقتصاد العالمي. ورغم توقعه لبعض التباطؤ في الاقتصاد العالمي والطلب، إلا أنه يرى أن هناك زيادة في الطلب العالمي، مما سيقلل من المخاطر الكبيرة في سوق النفط العالمي. بل على العكس، نتوقع أن نشهد نمو وتحسن سوق النفط العالمي في ظل قيادة وإدارة "أوبك+".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.