استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال الرئيس التنفيذي لشركة Trade & Working Capital، بيهس بغدادي، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقل حالياً من مرحلة قائد أو رئيس أهم دولة في العالم إلى شخص يحارب طواحين الهواء بلا جدوى.
وأضاف بيهس بغدادي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الرئيس الأميركي "يشن حربا مفتوحة على كل شيء ضد أي شريك محلي أو خارجي، وحتى الحلفاء"، متابعاً: "ترامب دخل حرب مفتوحة وليس لديه سياسة أو وضوح فيما يريده وما هو هدفه. لأنها فقط مرحلة لزعزعة الاستثمارات العالمية. فيما لم يعد ترامب يهتم بأدنى مستويات الدبلوماسية أو الاقتصاد".
وتابع: "إذا أراد أن يقوم بثورة على النظام المالي العالمي القائم، والمولود بعد الحرب العالمية الثانية وخطة مارشال لإعادة إعمار أوروبا، فلتكن ثورة لكن لها آثار ليست فقط سلبية، بل قد تكون جهنمية وعواقب لا يستطيع ترامب تصورها على الاقتصاد الأميركي. "نيرون أراد حرق روما لإعادة إعمار روما".
رشيد محمد رشيد للعربية: أميركا تستهدف إنهاء مرحلة العولمة الاقتصادية
بينما يرى بغدادي، أحقية الرئيس ترامب في معالجة العجز التجاري المرتفع، إذا قال إن هناك طرقا أخرى لمعالجته، لأنه على سبيل المثال اليابان واحدة من أكبر الحلفاء للولايات المتحدة، ومن المفترض أن ترامب وصل لاتفاقية معها. وهو يفتح الحروب على كل الجبهات، لكنه لا يغلق أيا منها.
مكانة الدولار
وأضاف بيهس بغدادي، أن "الشيء الثاني يتعلق بالدولار. لأن نيرون حرق روما لإعادة بناء روما جديدة، لكن ترامب يحرق الاقتصاد العالمي لإعادة جلب نظام عالمي جديد، لكن هذا النظام الجديد يختلف عما كان بعد الحرب العالمية الثانية لأن الصين متربصة وموجودة، وتترك ترامب منشغلاً بحربه التجارية وتأخذ من مكانة الولايات المتحدة شيئاً فشيئاً، والدولار دخل مرحلة ما بعد حرق نيرون لروما، وترامب بحربه العالمية الاقتصادية الحالية أطلق بداية النهاية للإمبراطورية الاقتصادية الأميركية.
وأوضح أن بداية النهاية لا تعني أن الدولار سيختفي كملاذ آمن أو كعملة تستعمل في التجارة الدولية، لكن ستنخفض نسبته تدريجيا. وسنرى في المدى المتوسط أن العملات الأخرى، والصين سيحتل هذا المحل.
وأشار إلى أنه رغم عدم امتلاك الصين حرية انتقال رؤوس الأموال، لكنها حالياً هي المسيطرة والمهيمنة لأنها أكبر مقرض للخزينة الأميركية، ومن كبار المقرضين للاقتصادات الأوروبية. وعند استثناء ذلك ومع عدم امتلاك الصين عملة موازية أو حرية حركة الأموال، لكنها تتجه لتحل محل ما تتركه الولايات المتحدة.
وقال بغدادي، إن ترامب ليس لديه القدرة على إزاحة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من مكانه لخفض أسعار الفائدة. فيما أظهر استطلاع هذا الأسبوع أن 55% من المصوتين داخل أميركا غير موافقين على طريقة إدارة ترامب للاقتصاد الأميركي. "الشعور العام الآن هو أن ترامب في مرحلة حرب لا يعرف نتائجها، لكن كل التحاليل تقول إن الخاسر الأكبر سيكون الدولار الأميركي في الشهور القادمة، وخلال سنتين أو ثلاثة قادمة سيبدأ الدولار الأميركي في الانخفاض".
-
هيئة تنظيم النقد الأجنبي بالصين: تقلبات اليوان أمر طبيعي وسط التعريفات الجمركية
قالت: سنعزز مراقبة النقد الأجنبي للحفاظ على مرونة اليوان
اقتصاد -
المفوضية الأوروبية: علاقاتنا مع الصين تقوم على تقليل المخاطر وعدم فك الارتباط
الصين تريد التعامل مع الاتحاد الأوروبي باعتباره شريكًا وليس منافسًا
اقتصاد -
المضاربون على الذهب يجنون الأرباح رغم استمرار التفاؤل
المؤشرات الفنية تشير إلى تشبع شرائي وتوترات التجارة تحول دون بدء التصحيح
قصص اقتصادية