ألعاب

منصة الألعاب التي أشعلت العالم... هل يكرر "سويتش 2" معجزة النسخة الأولى؟

طوابير حتى منتصف الليل وأزمة في المعروض

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

لم يكن يوم إطلاق "نينتندو سويتش 2" يوماً عادياً في عالم الألعاب. الحماس الجماهيري دفع متاجر كبرى في الولايات المتحدة لفتح أبوابها عند منتصف الليل، فيما شهدت اليابان والصين سباقاً محموماً على الحجز المسبق، وسط مؤشرات على نقص حاد في المعروض.

النسخة الجديدة من جهاز نينتندو، التي طال انتظارها، تمثل رهان الشركة اليابانية على مواصلة الزخم الذي بدأته منذ إطلاق النسخة الأولى في 2017، والتي باعت أكثر من 152 مليون وحدة، لتصبح ثاني أكثر أجهزة نينتندو مبيعاً بعد DS.

في اليابان، تجاوز عدد المشاركين في قرعة الشراء 2.2 مليون شخص، وهو رقم فاق توقعات الشركة، التي أقرت بعدم قدرتها على تلبية هذا الطلب في يوم الإطلاق. أما في الصين، فقد سجل موقع JD.com أكثر من 400 ألف حجز مسبق.

الولايات المتحدة لم تكن بعيدة عن المشهد؛ متاجر "بيست باي" فتحت أبوابها عند منتصف الليل، و"وولمارت" أطلقت المبيعات إلكترونياً وفي متاجرها الكبرى عند السادسة صباحاً، ونفذت الكمية خلال ساعات.

ورغم هذا الزخم، يبدو أن المملكة المتحدة كانت أكثر حظاً، حيث أظهرت مواقع مثل أمازون وتجار تجزئة آخرين توفر الجهاز للتوصيل في اليوم التالي.

المحللون يرون أن الإقبال الكثيف كان متوقعاً. "اليوم هو أكبر إطلاق لجهاز ألعاب في التاريخ"، بحسب جورج جيجيشفيلي من شركة Omdia، الذي أشار إلى أن نينتندو استعدت جيداً لتلبية الطلب، رغم التحديات الأولية.

الشركة تتوقع بيع 15 مليون وحدة خلال سنتها المالية الحالية، لكن محللين يرون أن هذا الرقم متحفظ. توقعات أخرى تشير إلى إمكانية تجاوز المبيعات 20 مليون وحدة خلال العام الأول فقط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.