خاص "بلاك روك" للعربية: فرص السوق الأميركية ما زالت قائمة والذكاء الاصطناعي محرك رئيسي للنمو
الذهب والفضة عنصران أساسيان لتنويع المحافظ في ظل تقلبات الاقتصاد
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
قال كريم شديد، خبير ومدير استثمار في شركة BlackRock، إن تقرير النظرة المستقبلية للنصف الثاني من عام 2025 يبرز استمرار النظرة الإيجابية تجاه الاستثمار في سوق الأسهم، لا سيما الأسهم الأميركية، مدفوعًا بأداء الشركات القوي والفرص المتزايدة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأضاف شديد في مقابلة مع "العربية Business" أن هذا النوع من الاستثمار يُمثل ما تُسميه بلاك روك "استثمار الوقت الحالي"، موضحًا أن الأسواق اليوم تُظهر مؤشرات قوة تستحق المتابعة، رغم وجود مخاطر مستقبلية يصعب التنبؤ بها بدقة.
وأكد شديد أن الفرص في السوق الأميركية لا تزال قائمة، خصوصًا في ظل الأداء القوي لنتائج الشركات الكبرى، واعتبر أن الذكاء الاصطناعي يشكل عاملًا رئيسيًا في هذا التوجه.
وتابع: "نركز على ما يحدث اليوم وليس فقط على التوقعات الطويلة الأمد، لأن الواقع الحالي يعطينا مؤشرات واضحة على وجود فرص استثمارية حقيقية، لا يمكن تجاهلها".
وأشار شديد إلى أن أحد المحاور الأساسية في التقرير يتمثل في التغييرات التي طرأت على ما يُعرف بـ"الثوابت الاقتصادية طويلة الأجل" أو Macro Anchors، ما يدفع "بلاك روك" إلى تعزيز التنويع داخل المحافظ الاستثمارية، من خلال إضافة أصول مثل الذهب والفضة التي يمكن أن توفر حماية في فترات عدم اليقين وتقلبات السوق.
وأوضح أن "المناخ الاستثماري الحالي ليس سهلًا، فبينما نملك رؤية أوضح على المدى القصير، فإن التوقعات للسنوات القادمة أكثر غموضًا. من هنا، من الأفضل الاستثمار بدلًا من البقاء في وضعية السيولة، التي قد تؤدي إلى خسارة فرص مهمة في السوق".
وتطرق كريم شديد إلى التحولات العميقة في التحليل الاقتصادي نتيجة بروز الذكاء الاصطناعي كعنصر منتج، مشيرًا إلى أن هذا التغير قد يُعيد تشكيل أسس التقييم الاقتصادي.
ولفت شديد إلى أن "الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية هي التي قد تتمكن من تحقيق تسعير أعلى ونمو في الأرباح، بينما تلك التي تعمل على البنية التحتية لهذا القطاع قد تواجه ضغوطًا على هوامش أرباحها".
وفي تعليقه على وضع الدولار الأميركي، قال شديد إن العملة شهدت تراجعًا بنسبة 8% منذ بداية 2025، وأن "بلاك روك" تتوقع مزيدًا من الانخفاض على مدى السنوات الخمس المقبلة، لكن بوتيرة أبطأ. وأوضح أن هذه التوقعات مبنية على ما يُعرف بـ"افتراضات السوق طويلة الأمد"، وهي جزء أساسي في استراتيجية الاستثمار لدى الشركة.
وفيما يخص توزيع الاستثمارات، شدّد شديد على أهمية التنويع الجغرافي عند بناء المحافظ الاستثمارية، معتبرًا أن الاقتصار على منطقة جغرافية واحدة لم يعد كافيًا.
وقال شديد: "نفضل أن نوزع استثماراتنا بين السوق الأميركية والأسواق الأوروبية، وننظر إلى كل سوق بحسب ظروفه الخاصة، ما يمنحنا مرونة أكبر في مواجهة السيناريوهات المختلفة التي قد تواجه الاقتصاد العالمي خلال الأشهر والسنوات المقبلة".
-
"أوربكس" للعربية: الأسواق العالمية تستوعب الضربة الأميركية وتترقب الرد الإيراني
أنظار المستثمرين تتجه نحو البيانات الاقتصادية وشهادة باول هذا الأسبوع
قصص اقتصادية -
الأسهم العالمية تتراجع مع تصاعد الحرب الإسرائيلية الإيرانية
تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8%
أسواق المال -
الأسواق العالمية تترقب بحذر تطورات محادثات التجارة الأميركية الصينية في لندن
ترامب قال إن المفاوضات مع الصين تحقق تقدماً جيداً
اقتصاد