خاص "أزيموت مصر": الذهب قد يصل 4400 دولار للأونصة في الربع الأول من 2026

مع استمرار العوامل الداعمة لارتفاعاته الحالية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

توقع الرئيس التنفيذي لشركة "أزيموت مصر لإدارة الأصول، أحمد أبو السعد، أن يصل سعر أونصة الذهب إلى 4400 دولار في الربع الأول 2026، وأن تبقى الأسعار في مسار صاعد قد يمتد حتى منتصف العام المقبل.

أوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسباب الداعمة لصعود الذهب ما زالت قائمة ومنها مشتريات البنوك المركزية، وضعف الدولار، وتراجع الثقة في العملة الأميركية، والتخارج من أصول مرتبطة بها والدخول في أصول أخرى منها الذهب.

أشار إلى انخفاض سعر الفائدة الحقيقي وبالتالي أصبح الذهب أصبح أكثر جاذبية وهو أصل غير مدر للعائد، مشيراً إلى أن صناديق الذهب العالمية تلقت تدفقات استثمارية كبيرة، مما يخلق طلباً من مستثمرين جدد بشكل مستمر.

تابع أن أسباب ارتفاع أسعار الذهب لم تتغير ومرشحة للاستمرار و بالتالي استكمال الذهب لحركة الصعود، ولكن ليس بوتيرة أهدأ من ارتفاعات الأسابيع الأخيرة.

وتوقع أبو السعد أن يواصل الذهب مكاسبه ليصل إلى مستويات بين 4300 و 4400 دولار للأونصة في وقت قريب، ربما خلال الربع الأول من عام 2026.

وبيّن أن العوامل التي قد تغيّر اتجاه الذهب، تتلخص في عكس العوامل الداعمة للصعود، مثل تراجع التضخم بشكل كبير وارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية، وهو أمر غير متوقع في المدى القريب، خاصة مع استمرار "الفيدرالي" الأميركي في لخفض الفائدة، وبقاء التضخم فوق مستوياته المستهدفة.

قال إن الذهب يمكن أن يشهد فترة التقاط أنفاس ثم يعاود الصعود لكنه لن يتراجع، وأن العالم يشهد حاليًا طفرة متزامنة في فئات الأصول، تشمل المعادن والأسهم والعملات الرقمية، وهي من المرات القليلة التي ترتفع فيها فئات الأصول بشكل متزامن وهو ما يمكن أن يكون إعادة تشكيل شاملة للوضع المالي العالمي ومحاولة تدريجية للاستغناء عن الدولار كأصل رئيسي للاحتفاظ.

أفاد بأن أسعار الذهب ربما تشهد تصحيحاً بسيطاً لكنها لن تتراجع بشكل كبير لأن الارتفاعات الحالية ناتجة عن تحركات استثمارية مؤسسية مدفوعة بأسس اقتصادية قوية، خصوصًا من جانب البنوك المركزية التي تواصل زيادة احتياطياتها من الذهب عاماً بعد الآخر.

أكد أبو السعد أن معدن الفضة أيضاً يسير في اتجاه صاعد لكن له ديناميكية مختلفة نظرًا لاستخداماته الصناعية الواسعة، ويواجه هذا المعدن حاجزاً نفسياً عند مستوى 50 دولاراً للأونصة، وهو مستوى تاريخي لم يتجاوزه منذ سنوات طويلة.

"قد يختبر الفضة مستوى 50 دولاراً للأونصة أكثر من مرة قبل أن يتجاوزه، لكنه في النهاية سيلحق بمسار الذهب الصاعد، خلال الفترة من الأن وحتى النصف الأول من 2026"، وفقاً لأبو السعد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.