خاص غياب أميركا عن اجتماعات "العشرين" لا يعرقل تقدم العالم.. وميامي ستكون اختبارًا جديدًا

محمود محيي الدين: قمة العشرين تحقق مكاسب أفريقية رغم غياب الولايات المتحدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أكد محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، أن قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرج شهدت تغييرات كبرى في شكل المفاوضات والديناميكيات الدولية، خاصة في ظل غياب الولايات المتحدة عن بعض الاجتماعات، لكنه شدد على أن العالم يستمر في التقدم رغم هذا الغياب.

وأوضح محيي الدين، خلال مقابلة مع "العربية Business"، أن مجموعة العشرين بدأت على المستوى الوزاري بعد أزمة جنوب شرق آسيا، ثم ارتقت إلى مستوى القمة في عهد الرئيس بوش الابن، واستمرت منذ عام 2008 في عقد اجتماعات سنوية شهدت تحسناً تدريجياً في التعاون الدولي، خصوصاً في مجالات التمويل.

وأشار إلى أن غياب الولايات المتحدة المتكرر عن المنظومة متعددة الأطراف يعكس تحديات مستمرة، لافتاً إلى أن الانتقال من استضافة جوهانسبرج إلى ميامي فلوريدا العام المقبل سيشكل اختباراً آخر لهذه الديناميكيات.

وحول النص الختامي للقمة، قال محيي الدين إن جنوب أفريقيا نجحت في إيجاد أرضية مشتركة كافية للدول الأفريقية والدول النامية، حيث تم التركيز على أهمية معالجة المديونية الثقيلة للدول الفقيرة، تعزيز الطاقة المتجددة، والتأكيد على المعادن الحرجة التي تدخل في الصناعات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة والمتجددة.

وأضاف أن الموضوعات المتعلقة بالتفاوت داخل البلدان وخارجها تمثل مكاسب أفريقية مهمة انعكست أيضاً في حضور الدول العربية والأفريقية لقمة العشرين.

وأشار محيي الدين إلى أن مجموعة العشرين هي هيئة غير رسمية، وما يصدر عنها يعتمد في جوهره على تنفيذ الدول، وبالتالي المكاسب الحقيقية ستكون مرهونة بما يُترجم على أرض الواقع من خلال الحلول الوطنية والإقليمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.