خاص مخاطر اقتصادية متزايدة تُلقي بظلالها على الدولار الأميركي والسياسات النقدية العالمية
تحذيرات من ركود اقتصادي أميركي في 2026
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
رجّح رئيس الأبحاث في مجموعة "إكويتي"، أحمد عزام، أن يشهد عام 2026 أداءً سلبياً للدولار الأميركي، مع تصاعد المخاطر الاقتصادية في الولايات المتحدة، وعلى رأسها احتمالات الركود.
وقال عزام، في مقابلة مع "العربية Business"، إن الدولار الأميركي سجّل أداءً سلبياً حاداً خلال النصف الأول من عام 2025، مدفوعاً بحالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الحمائية والتعريفات الجمركية الأميركية، لافتاً إلى أن تراجع الحديث عن هذه السياسات في النصف الثاني لم يُنه المخاطر القائمة.
وأشار إلى أن ارتفاع معدل البطالة إلى 4.6%، وزيادته بنحو 0.5% خلال القراءات الأخيرة، يشكّل مؤشراً متأخراً لكنه دالاً على تباطؤ سوق العمل، ما يعزز احتمالات دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود خلال عام 2026.
وأضاف أن التباين بين السياسات النقدية للاحتياطي الفيدرالي ونظيراتها في الاقتصادات الأخرى، إلى جانب الضغوط على خفض أسعار الفائدة، يسهم في إضعاف الدولار، بالتوازي مع تزايد توجه البنوك المركزية نحو الذهب وتقليص الاعتماد على العملة الأميركية كاحتياطي.
وفي الشأن الياباني، أوضح عزام أن الاقتصاد يواجه معضلة بين ارتفاع التضخم وتراجع النمو، متوقعاً أن يتجه بنك اليابان إلى رفع أسعار الفائدة مرتين إلى ثلاث مرات خلال 2026، خصوصاً في حال استمرار ضعف الين وبلوغه مستويات قريبة من 160 ينّاً مقابل الدولار، ما قد يفرض تسريع وتيرة تشديد السياسة النقدية.
-
"ستاندرد تشارترد" يعدل توقعاته لسعر صرف الدولار والتضخم في مصر خلال 2026
رجح أن يصل الدولار إلى 47.5 جنيه بنهاية الربع الأول
اقتصاد -
تراجع مبيعات السندات المقومة بالدولار في أميركا اللاتينية
فروق العوائد في المؤشر القياسي تراجعت بمقدار نقطتي أساس
أسواق المال -
الدولار يرتفع مع تأثر معنويات السوق بالهجوم الأميركي على فنزويلا
صعد إلى أعلى مستوى له في 3 أسابيع ونصف مقابل اليورو وزاد مقابل الإسترليني
أسواق المال