الحرب التجارية

معضلة غرينلاند تلقي بظلالها على مستقبل التجارة الدولية

أوروبا تبحث عن شركاء تجاريين لتخفيف الضغط الأميركي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

فيما يعتزم الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب تفعيل آلية الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإكراه التجاري ضد أميركا، أكد مستشار تطوير الأعمال والعلاقات التجارية العالمية عبدالله حسام، أن ما يجري من تطورات جيوسياسية على مستوى العالم، ألقى بظلاله على مستقبل التجارة الدولية، خاصة مع تفاقم مشكلة غرينلاند.

وأضاف حسام في مقابلة مع "العربية Business" أنه لا يمكن لأحد اليوم توقع ما يجري في ميزان التجارة الدولية، خصوصاً في ظل الضغط الذي يتعرض له الاتحاد الأوروبي من قبل الإدارة الأميركية على خلفية ملف غرينلاند.

ترامب يلوّح برسوم 10% على الدنمارك ودول أوروبية لفرض بيع غرينلاند

وتابع: الاتحاد الأوروبي يحاول الخروج من دائرة الضغط الأميركي بتوقيع اتفاقيات ثنائية، والخروج من الدائرة الأميركية والبحث عن شركاء تجاريين.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد أنه يعتزم طلب تفعيل آلية الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإكراه التجاري، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على دول أوروبية بسبب غرينلاند.

وتتيح آلية مكافحة الإكراه التجاري اتخاذ إجراءات عديدة، من بينها تجميد الوصول إلى أسواق المشتريات العامة الأوروبية أو منع استثمارات معينة.

ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي، قوله إن ماكرون - الذي وصف أمس السبت تهديد ترامب بفرض الرسوم الجمركية بأنه "غير مقبول" - على اتصال بنظرائه الأوروبيين، وسيقدم الطلب نيابة عن فرنسا.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على السلع من 8 دول أوروبية لمعارضتها سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، من بينها فرنسا، اعتباراً من الأول من فبراير المقبل.

وهدد ترامب برفع الرسوم الجمركية إلى 25% في يونيو المقبل، إذا لم يتم التوصل إلى "اتفاق لشراء غرينلاند بالكامل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.