خاص مراسل العربية: ناقلات عملاقة تستعد لتحميل النفط من ميناء ينبع

تشغيل الميناء بالكامل لضمان استمرارية صادرات النفط السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تزداد أهمية موانيء السعودية الغربية على ساحل البحر الاحمر في ظل اضطراب مضيق هرمز.

وعلى هذا الصعيد، سجل ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع غرب السعودية زيادة في متوسط شحنات النفط عبر البحر الأحمر لضمان الإمدادات العالمية في ظل التوترات بمضيق هرمز.

ويوفر الميناء منفذاً بديلاً لشحن النفط السعودي وسعات تخزين كبيرة تعزز أمن الإمدادات بعيدا عن مناطق التوتر، فيما تعتمد المملكة على خط الأنابيب شرق – غرب لنقل النفط واستمرار التصدير.

وقال مراسل "العربية" أسامة القاسم إن ناقلات نفط عملاقة وصلت إلى ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع عبر قناة السويس وتستعد لتحميل النفط الخام من الميناء لتتجه إلى أوروبا وأميركا اللاتينية والولايات المتحدة وأفريقيا وآسيا.

أوضح أن النفط يصل إلى الميناء عبر خط الأنابيب شرق–غرب الذي ينقل الخام من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع.

أشار إلى أن الميناء يعمل منذ أكثر من 40 عاماً لكنه اليوم يشهد تشغيلاً كاملاً لضمان استمرارية صادرات النفط السعودية.

أفاد أن عمليات التحميل والتوجيه تتم وفق تنسيق عال ومعايير سلامة لضمان انسيابية الملاحة واستقرار الإمدادات العالمية.

وأعلنت أرامكو السعودية اليوم الثلاثاء أنها ستعمل على تشغيل خط أنابيب الشرق-الغرب بكامل طاقته خلال يومين.

وتعمل السعودية على تحويل ملايين البراميل من نفطها الخام إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، في خطوة تساعد أكبر مصدر للنفط في العالم على الحفاظ على وتيرة الإمدادات للأسواق العالمية، تزامناً مع إغلاق ممر مضيق هرمز الملاحي جراء الحرب الإيرانية وامتلاء صهاريج التخزين في المنطقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.