الأسواق العالمية

"easyMarkets": الأسهم الأميركية لا تزال محفوفة بالمخاطر رغم موجة الصعود

نحذر من الإفراط في التفاؤل بشأن إنهاء الحرب وتأثيرها على الدولار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال محلل الأسواق المالية في شركة easyMarkets خالد الخطيب، إن تسجيل مؤشرات الأسهم الأميركية مستويات قياسية جديدة، واستمرار مكاسب "ناسداك" لعدة جلسات متتالية، يعود إلى التفاؤل بنتائج الشركات، خصوصاً في القطاع المصرفي، وترقب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى.

وحذر الخطيب في مقابلة مع "العربية Business" من أن هذه الارتفاعات لا تعكس بالضرورة انتهاء تأثيرات الحرب، مؤكداً أن الأسواق لا تزال تواجه مخاطر.

وقال إن استمرار ارتفاع أسعار النفط وتماسك الذهب يشيران إلى أن تداعيات الحرب لم تنته بعد، موضحاً أن انتقال الضغوط التضخمية من الشركات إلى المستهلكين قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الأسهم الأميركية خلال الفترة المقبلة. واعتبر أن الأسواق، رغم تسجيلها قمماً تاريخية، لا تزال محفوفة بالمخاطر وقد تشهد تراجعات.

توقعات الدولار

وأظهر الدولار الأميركي قدراً من الاستقرار خلال تداولات اليوم الخميس، بعد عدة جلسات من التراجع، مدفوعاً بحالة التفاؤل في الأسواق بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ووقف مستدام لإطلاق النار.

وأكد الخطيب أن هذا التفاؤل قد يكون مفرطاً، مشيراً إلى أن الدولار قد يواصل تسجيل بعض الانخفاضات على المدى القريب، خاصة بعد وصوله إلى مستويات تقارب 97 نقطة.

أضاف أن الحركة الحالية في الأسواق تعكس رد فعل متفائل أكثر من اللازم، لافتاً إلى أن غياب وضوح بشأن توقيت استئناف المحادثات، إلى جانب استمرار الضبابية الجيوسياسية، قد يدفع الدولار للارتفاع مجدداً مع اتضاح الآثار الاقتصادية للحرب.

السياسة النقدية في أوروبا

رجح الخطيب أن يتجه البنك المركزي الأوروبي إلى تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، بدلاً من رفعها، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الحرب.

وأوضح أن التريث يمنح صناع القرار وقتاً لتقييم التأثير الفعلي لارتفاع أسعار النفط والغاز على معدلات التضخم، قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية.

وأضاف أن تحركات الأسواق حالياً لا تستند بشكل أساسي إلى البيانات الاقتصادية، بل إلى العناوين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، ما يعزز من أهمية الانتظار لحين اتضاح الصورة بشكل أكبر.

سويسرا تراقب الفرنك

وفيما يخص البنك المركزي السويسري، أشار الخطيب إلى أن خيار التدخل في سوق الصرف يظل مطروحاً، خاصة في ظل قوة الفرنك السويسري كملاذ آمن. وأكد أن تحركات العملات العالمية، بما في ذلك الين الياباني واليورو، ترتبط بشكل كبير بأداء الدولار الأميركي، سواء من حيث القوة أو الضعف.

وأكد الخطيب أن البنك المركزي السويسري سيواصل مراقبة تطورات سعر الصرف وتأثيرات الحرب والتضخم على الأسواق، وعلى الدولار الأميركي بشكل خاص، قبل اتخاذ أي قرارات بشأن التدخل في الأسواق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.