سوق السعودية

"نايف الراجحي": السوق السعودية ما زالت جاذبة ومكررات الربحية عند مستويات مغرية

السوق مهيأة لموجة ارتفاعات جديدة بمجرد انتهاء حالة عدم اليقين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال كبير المستشارين لدى شركة نايف الراجحي هشام أبو جامع، إن النتائج القوية التي أعلنتها شركات كبرى مثل أرامكو والراجحي وشركات الاتصالات لم تنعكس بشكل كامل على أداء السوق السعودية، مشيرا إلى أن الأسواق شهدت موجة ارتفاعات قوية منذ بداية الحرب وحتى منتصف أبريل قبل أن تبدأ عمليات جني أرباح واسعة.

أوضح أبو جامع، في مقابلة مع "العربية Business"، أن المستثمرين ما زالوا ينتظرون مزيدا من الأخبار الإيجابية، إضافة إلى انحسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، متوقعا أن تعود السوق إلى تسجيل ارتفاعات متتالية فور تراجع المخاطر الجيوسياسية.

وأضاف أن مكرر ربحية السوق السعودية، باستثناء أرامكو وشركات البتروكيماويات، يبلغ نحو 15.4 مرة استنادا إلى أرباح آخر 12 شهرا، فيما يبلغ المكرر المستقبلي نحو 14.5 مرة، وهي مستويات وصفها بالجاذبة جدا.

وأشار إلى أن مكررات ربحية البنوك التقليدية تدور حول 8.5 مرة، وهي مستويات نادرة تاريخيا، ما يعزز من جاذبية السوق السعودية استثماريا.

"أكوا" تعرضت لمضاربات قوية رغم قوة الشركة

وفيما يتعلق بسهم "أكوا"، أوضح أبو جامع أن السهم يعد من أكثر الأسهم المضاربية في السوق، رغم قوة الشركة وحجمها الكبير.

وأشار إلى أن السهم وصل العام الماضي إلى مكررات ربحية تجاوزت 200 مرة، كما بلغت قيمته السوقية مستويات تفوقت على بعض البنوك الكبرى، وهو ما اعتبره غير منطقي مقارنة بالأساسيات المالية.

وأضاف أن نتائج الربع الأول لم تكن قوية بما يكفي لدعم استمرار الارتفاعات الحادة، ما ساهم في فقدان السهم جزءا كبيرا من مكاسبه الأخيرة.

"علم" ما زالت أقل من قيمتها العادلة

أما بالنسبة لسهم "علم"، فأكد أبو جامع أن السهم لا يزال يتداول دون قيمته العادلة، خصوصا باعتباره شركة تقنية تتمتع بفرص نمو قوية.

وأوضح أن الشركة عززت توسعاتها من خلال الاستحواذ على عدد من الشركات في القطاع التقني، من بينها شركات تعمل في قطاع الأعمال والخدمات الرقمية.

وأضاف أن مكرر ربحية "علم" يتراوح حاليا بين 22 و23 مرة، وهو تقييم يراه منخفضا نسبيا مقارنة بشركات التكنولوجيا العالمية.

ضعف السيولة يضغط على السوق مؤقتا

وأشار أبو جامع إلى أن أحد أبرز التحديات الحالية يتمثل في ضعف السيولة والتداولات اليومية، والتي يرى أنها يفترض أن تكون أعلى من مستويات 7 إلى 8 مليارات ريال يوميا.

وأضاف أن فتح السوق السعودية أمام المستثمرين الأجانب تزامن مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط، ما أثر على تدفقات الاستثمار الأجنبي.

وأكد أن السوق السعودية مهيأة لموجة ارتفاعات جديدة بمجرد انتهاء حالة عدم اليقين الحالية، متوقعا أن تستعيد السوق مكانتها الطبيعية مقارنة بأسواق المنطقة والشرق الأوسط.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.