استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
طلب الملياردير الأميركي غابي نيويل، الذي يملك واحدة من أشهر شركات ألعاب الفيديو، بناء أغلى وأكثر سفن الأبحاث البحرية تطوراً في العالم.
وفازت شركة بناء السفن النرويجية "فارد" بعقد من نيويل، بقيمة تقارب 700 مليون يورو "800 مليون دولار"، لتصميم وبناء سفينة الأبحاث البحرية التي تحمل اسم "RV11000".
وتعد هذه الصفقة، التي منحتها شركة "إنكفيش" التابعة لنيويل، أكبر طلبية من نوعها تبرم مع حوض بناء سفن نرويجي على الإطلاق، بحسب ما أورد تقرير نشرته جريدة "Metro" البريطانية، واطلعت عليه "العربية Business".
وستكون سفينة "آر في 11000" قادرة على العمل في أعماق تصل إلى 11 ألف متر، وهي مصممة لدعم بعض من أكثر البعثات العلمية طموحاً في أعماق البحار التي نفذت حتى الآن.
ويبلغ طول سفينة الأبحاث "آر في" نحو 162 متراً وعرضها 28 متراً، ما يجعلها أكبر بكثير من سفينة الأبحاث الأولى المصممة خصيصاً لهذا الغرض والتي تحمل الاسم "RV6000"، والتي كان قد تم التعاقد عليها في العام 2025.
والملياردير غابي نيويل هو المؤسس المشارك والمدير الإداري لشركة تطوير ألعاب الفيديو العملاقة "فالف"، وهو يعرف بكونه العقل المدبر وراء إطلاق منصة "ستيم" في عام 2003، وهي المنصة الأكبر لتوزيع ألعاب الكمبيوتر رقمياً في العالم.
وستنضم السفينة الجديدة إلى أسطول "Inkfish" المتنامي إلى جانب سفينتي أبحاث أخريين.
استكشاف أعماق البحار
وصرح رون رودست، نائب الرئيس الأول للمبيعات والتسويق في شركة فارد، قائلاً: "إن RV11000 ليست مجرد سفينة أبحاث عادية، بل تمثل مستوى جديداً من الطموح في استكشاف أعماق البحار".
وأشار إلى أنه "لم يسبق لأي سفينة أخرى أن جمعت هذا الكم الهائل من التقنيات الحديثة والمتطورة في منصة واحدة مخصصة للعمل في أعمق مناطق المحيط"، وأضاف: "المشاركة في مشروع بهذا الحجم هو أمر يدعو إلى التواضع والإلهام في آن واحد".
وتم تطوير هذه السفينة من قبل شركة فارد ديزاين في أوليسوند، النرويج، بالتعاون مع إنكفيش وشريكها التقني YTMC، وهي مصممة لتنفيذ مجموعة واسعة من عمليات أعماق المحيطات، بما في ذلك مسح قاع البحر، وأخذ عينات من الرواسب، ونشر المركبات التي يتم تشغيلها عن بعد ودعم الغواصات.
ومن بين قدراتها مرافق لإطلاق الغواصات واستعادتها، وتشغيل المركبات التي يتم تشغيلها عن بعد في أعماق سحيقة، وجمع عينات من الرواسب باستخدام نظام أخذ عينات بطول 40 متراً، كما ستجهز السفينة بأجهزة متطورة لعلوم المحيطات، بما في ذلك أنظمة لقياس درجة الحرارة والملوحة والضغط في الأعماق.
وتؤكد شركة "فارد" أن السفينة ستضم أكبر نظام بطاريات تم تركيبه على سفينة على الإطلاق، مما يسمح بإجراء عمليات علمية صامتة لمدة تصل إلى 12 ساعة، تعمل بالكامل بواسطة أنظمة البطاريات.
-
ترامب: أسواق الأسهم تسجل مستويات قياسية جديدة وأسعار النفط تنخفض
أكد أن من كانوا يعتقدون أنه لم يكن حازماً بما يكفي مع إيران "إما أنهم حسودون أو ...
طاقة -
إعادة فتح هرمز لا تعني عودة فورية.. أسابيع لفك اختناق الشحن وضغوط النفط مستمرة
هبطت أسعار النفط لكن طوابير السفن قد تحتاج أشهر لإنهائها
قصص اقتصادية -
إعادة فتح مضيق هرمز تحرر ملايين براميل النفط العالقة في الخليج
اتفاق واشنطن وطهران يمهد لعودة الإمدادات النفطية
طاقة