أسواق الخليج

هبوط النفط والضغوط العالمية.. هل يعاد ترتيب المراكز في أسهم الخليج؟

تراجع جماعي لمؤشرات أسواق المال الخليجية في تداولات الأحد بقيادة بورصة مسقط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال وسيط الأسواق الدولية وإدارة الأصول في المتحدة للأوراق المالية، أشرف جرار، إن التراجعات التي شهدتها معظم أسواق الأسهم الخليجية خلال الأسبوع الماضي جاءت نتيجة مجموعة من العوامل، في مقدمتها الضغوط التي طالت الأسواق العالمية، إلى جانب هبوط أسعار النفط وتسعير المستثمرين لسياسات الاحتياطي الفيدرالي.

وأوضح، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الضغوط البيعية شملت أغلب المؤشرات الخليجية، بالتزامن مع تراجعات شهدتها الأسواق العالمية ومؤشرات السلع والعملات المشفرة، وهو ما انعكس بدوره على أسواق المنطقة.

وأضاف أن اقتراب نهاية الشهر أسهم أيضاً في زيادة عمليات البيع وإغلاق المراكز المالية، خاصة المرتبطة بحسابات الهامش (المارجن)، إلى جانب تأثير هدوء التوترات الجيوسياسية وما صاحبه من انخفاض أسعار النفط على شهية المستثمرين.

وأشار إلى أن المستثمرين لا يزالون يعيدون تسعير توقعاتهم بعد آخر اجتماع للاحتياطي الفيدرالي، فضلاً عن الضغوط الناتجة عن الاكتتابات التي شهدتها المنطقة، بالإضافة إلى استمرار بعض عمليات البيع من قبل المستثمرين الأجانب في ظل استمرار حالة الضبابية.

أسعار النفط مرشحة للتذبذب بين 75 و85 دولاراً

وفيما يتعلق بتوقعاته لأسعار النفط، قال جرار إن الاتجاه الحالي يشير إلى استمرار التذبذب، إلا أنه يتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، لتتحرك الأسعار ضمن نطاق يتراوح بين 75 و85 دولاراً للبرميل، وهو مستوى يراه مناسباً لكل من المنتجين والمستهلكين.

وأضاف أن هذا المستوى من الأسعار سيكون داعماً لمعظم الشركات المدرجة في المنطقة، مشيراً إلى أن نتائج أعمال الشركات للربع الثاني ستعكس بصورة واضحة أثر ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الماضية، لا سيما بالنسبة للشركات ذات الوزن الكبير في الأسواق الخليجية.

إعادة توزيع للاستثمارات بين القطاعات

وأوضح جرار أن سوق الأسهم السعودية تميزت خلال الفترة الماضية بتنوع قطاعاتها، حيث شهدت نشاطاً في قطاعات الصناعات والبنوك والتأمين، إلى جانب بعض القطاعات الدفاعية.

وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة إعادة توزيع للاستثمارات بين القطاعات، مع توجه المستثمرين نحو التحوط وإعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية في ضوء التقلبات التي شهدتها الأسواق خلال فترة التوترات الجيوسياسية.

العقار والبنوك في السعودية أبرز المستفيدين

وأشار إلى أن السوق السعودية مرشحة للاستفادة خلال الفترة المقبلة، خاصة قطاع العقارات بعد القرارات التي صدرت الأسبوع الماضي، والتي قد تدفع إلى زيادة عمليات التجميع على أسهم القطاع.

وأضاف أن القطاع المصرفي لا يزال يتمتع بجاذبية، إلى جانب القطاعات الدفاعية مثل الصناعات التحويلية.

فرص في الإمارات وعودة السيولة إلى مسقط

ولفت جرار إلى أن أسواق الإمارات قد توفر فرصاً استثمارية بعد الارتداد الذي شهدته من مستوياتها المتدنية، متوقعاً فرصاً جيدة في كل من سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية.

كما توقع عودة السيولة إلى بورصة مسقط بعد انتهاء اكتتاب شركة أوميفكو، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المستثمرين لا يزالون يعيدون تسعير توقعاتهم لأسعار الفائدة بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير، الذي وصفه بأنه كان مبهماً بالنسبة لشريحة واسعة من المستثمرين.

أداء مؤشرات أسواق الخليج اليوم

وتراجع المؤشر العام في بورصة مسقط اليوم الأحد بنسبة 1.13% إلى مستوى 3819.99 نقطة بحلول الساعة 13:15 بتوقيت الرياض.

كما انخفض مؤشر بورصة الكويت الأول 0.10% عند مستوى 9117.14 نقطة، فيما تراجع المؤشر الرئيس بنسبة 1.18% عند مستوى 9789.43 نقطة.

وفي قطر، تراجع المؤشر البورصة بنسبة 0.12% عند مستوى 10293.72 نقطة. وفي السعودية، انخفض مؤشر سوق الأسهم الرئيس بنسبة 0.4% عند مستوى 10889.63 نقطة. فيما تغلق أسواق الإمارات والبحرين بسبب العطلات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.