خاص

خبير للعربية: احتمالية خفض الفيدرالي الأميركي للفائدة في يونيو أصبحت "صعبة جدا"

أكد أن بيانات التضخم من المرجح أن تبطئ أو تؤجل موعد خفض الفائدة الأميركية لشهر سبتمبر المقبل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال رئيس قسم الأبحاث في مجموعة "Equity" رائد الخضر، إن بيانات التضخم في أميركا لا تزال بعيدة نسبيا عن مستهدفات الاحتياطي الفيدرالي عند 2%.

وأضاف الخضر في مقابلة مع "العربية Business"، أن بيانات التضخم من المرجح أن تبطئ أو تؤجل موعد خفض الفائدة الأميركية لشهر سبتمبر المقبل أو لما هو أبعد من ذلك.

وأوضح أن احتمالية أن يكون هناك تقليص لأسعار الفائدة من قبل الفيدرالي في شهر يونيو المقبل سوف تكون صعبة جدا وتتطلب وجود انخفاض حاد في التضخم وضعف أكبر في سوق العمل والنمو.

وتشير تعليقات صناع السياسات إلى أنه من المتوقع خفض تكاليف الاقتراض في وقت أقرب في المملكة المتحدة وأوروبا منه في الولايات المتحدة.

ويتوقع محللون أن يبقي المركزي الأميركي سعر الفائدة عند المستويات الراهنة لفترة أطول.

جدير بالذكر أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع خلال مارس/آذار على نحو طفيف لكن ذلك لن يغير على الأرجح من توقعات أسواق المال بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيؤجل خفض أسعار الفائدة حتى سبتمبر/أيلول.

وذكر مكتب التحليلات الاقتصادية بوزارة التجارة الأميركية اليوم الجمعة أن مؤشر الانفاق الاستهلاكي الشخصي ارتفع 0.3% الشهر الماضي. ولم يطرأ تعديل على بيانات شهر فبراير/شباط لتظهر ارتفاع المؤشر 0.3% كما ورد سابقا.

وعلى أساس سنوي، ارتفع التضخم 2.7% حتى مارس/آذار بعد ارتفاعه 2.5% حتى فبراير/شباط.

وأبقى مجلس الاحتياطي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق يتراوح بين 5.25% و5.50% منذ يوليو/تموز. ورفع المجلس سعر الفائدة 525 نقطة أساس منذ مارس/آذار 2022.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.