أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي رفع سعر رغيف الخبز المدعم بأربعة أضعاف إلى 20 قرشا اعتبارا من أول يونيو المقبل وهو ما يشكل تحول في دعم الحكومة للسلع التموينية الضرورية للمواطن المصري.
وظل الدعم عبئا على الموازنة المصرية منذ عشرينيات القرن الماضي وكان مصدرا لقلق الحكومات المتتالية لصعوبة التعامل معه.
ما أهمية تحويل الدعم العيني إلى نقدي للأسر المستحقة في مصر؟
وتطورت أرقام الدعم على مدار سنوات ليرتفع من نحو مليار جنيه في بداية الثمانينات ليسجل في موازنة العام المقبل 2024/2025 نحو 636 مليار جنيه.
ويصل عدد المستفيدين من الدعم السلعي ورغيف الخبز الى نحو 70 مليون مواطن
وقررت الحكومة المصرية اتخاذ قرارات لتقليص الدعم وبدأت برغيف الخبز لترفع سعره للمرة الاولى منذ 30 عاما بنسبة 300%.
ويقول أحمد أبو علي عضو جمعية الاقتصاد السياسي والتشريع، " قرار جرىء خاصة أن الحكومات كانت تتجنب الإقتراب من هذا الملف ".
وتعني الخطة التي أعلنتها الحكومة المصرية، التخلص من دعم البنزين نهاية عام 2025 والكهرباء عام 2028 وبدء التحول من الدعم السلعي إلى النقدي عام 2025/2026 ولكنها تضع تساؤلات عن قدرة المواطن على تحمل هذه الزيادات فى ظل معدلات تضخم مرتفعة بالفعل .
ويضيف أبو علي، "لا شك سيشعر المواطن بارتفاع الأسعار وزيادة معدلات التضخم".
ولم يعد ملف الدعم خطا أحمر، وبدأت الدولة المصرية التحرك بشكل فاعل للتخلص منه والتخفيف عن الموازنة مع خطة للتحول للدعم النقدي واستهداف الفئات الأكثر احتياجا.