الفيدرالي

"CFI" للعربية: الفيدرالي سيُبقي الغموض قائمًا بشأن مسار الفائدة وسط ضغوط على الدولار

رجحت أن تكون لهجة الاحتياطي الأميركي حذرة ومتخوفة من استمرار التضخم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قالت المحللة الاستراتيجية للأسواق المالية في شركة CFI، سارة الياسري، إن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيركز بشكل كبير على البيانات الاقتصادية الصادرة قبل اجتماعه الأخير لاتخاذ قراره بشأن أسعار الفائدة.

وتوقعت الياسري في مقابلة مع "العربية Business"، أن يشير غالبية التحليلات إلى تثبيت أسعار الفائدة في الوقت الحالي.

وذكرت أن الأهم في اجتماع اليوم سيكون المؤتمر الصحفي الذي يلي إعلان قرار الفائدة، حيث سينصب التركيز على النظرة المستقبلية للفيدرالي بشأن قوة الاقتصاد الأميركي، والتي تستمد مبرراتها من قوة البيانات الاقتصادية الأخيرة. ومن المتوقع أن يبقي الفيدرالي الباب مفتوحًا لجميع الاحتمالات كما فعل في الاجتماعات السابقة، دون الإشارة إلى موعد محدد للخفض القادم.

اقرأ أيضاً
خبير للعربية: الفيدرالي أمام مفترق طرق.. وبيانات التضخم والنمو والتعريفات تحدد المسار

ولفتت إلى أن المستثمرين يترقبون لمعرفة ما إذا كان الفيدرالي سيقدم إشارات حول توقيت خفض الفائدة المستقبلي، لكنها لا تتوقع صدور إشارات واضحة اليوم.

ورجحت أن تكون لهجة الفيدرالي حذرة ومتخوفة من استمرار التضخم، وقد يشير إلى بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع إذا لم يشهد التضخم تراجعًا واستقرارًا عند هدف 2%.

وفيما يتعلق بالدولار الأميركي، أوضحت الياسري أنه يتداول في نطاق ضيق منذ بداية العام، ومن المتوقع استمرار هذا الاتجاه الهابط ما دام يتداول دون نقطة التعادل. وحتى في حال صدور قرار بتثبيت الفائدة أو لهجة متشددة من الفيدرالي، ولكن من غير المتوقع أن يشهد ارتفاعًا قويًا ومستدامًا للدولار يعيده إلى مستويات قريبة من 102. كما نرجح استمرار الضغوط على الدولار بسبب عدم ثقة المستثمرين الكاملة في الاقتصاد الأميركي في ظل التوترات التجارية مع الصين وتوقعات تباطؤ النمو.

وعلى صعيد البنوك المركزية الأخرى، ترى الياسري أنها تتخذ قراراتها بناءً على دعم اقتصاداتها. وبالنسبة لسويسرا، تتوقع استمرار خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد، مع توقعات بمزيد من التراجع في معدلات التضخم. وأن ضعف الدولار الأميركي يستفيد منه حاليًا معظم العملات الرئيسية، ومن المتوقع استمرار الأداء الجيد للفرنك السويسري والين الياباني والعملات الرئيسية الأخرى مقابل الدولار.

أما بالنسبة لبنك إنجلترا، فتتوقع الياسري خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس لدعم الاقتصاد الذي يواجه تباطؤًا مقارنة بالاقتصادات الكبرى. إلا أن لهجة البنك ستكون حذرة، ولا نتوقع خفضًا بمقدار 50 نقطة أساس في ظل استمرار ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع تكلفة الخدمات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.