الفائدة

أسبوع البنوك المركزية.. على ماذا سيركز المستثمرون؟

أنظار المستثمرين تتجه إلى اجتماع الفيدرالي وسط توقعات بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

يشهد الأسبوع الحالي نشاطاً مكثفاً لاجتماعات البنوك المركزية الكبرى حول العالم، حيث تتجه أنظار المستثمرين بشكل رئيسي إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مساء الأربعاء، وسط توقعات بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وسيركز المستثمرون عن كثب على أي إشارات قد يقدمها البنك المركزي حول استعداده لإنهاء برنامجه للتشديد الكمي. وصرّح استراتيجيو بنك باركليز بأنه في حال توجه جيروم باول نحو إنهاء برنامج التشديد الكمي، فسيكون لذلك تأثير كبير على الأسواق، خاصة أن الفيدرالي عندما يقوم تاريخياً بخطوات مماثلة، فإن ذلك عادةً ما يؤدي إلى ارتفاع قيمة الأصول عالية المخاطر، التي تُظهر حالياً ارتباطاً إيجابياً بالدولار.

يُذكر أن وزارة العمل الأميركية أصدرت يوم الجمعة بيانات مهمة تتعلق بمؤشر أسعار المستهلكين، أظهرت ارتفاع معدل التضخم بنسبة 3% خلال الشهر الماضي، وهو أقل من المتوقع، مما يُمهّد الطريق نحو خفض أسعار الفائدة.

اقرأ أيضاً
الفيدرالي يستعد لخفضين إضافيين في أسعار الفائدة هذا العام.. وغموض يحيط بـ2026

وفي السياق ذاته، يعقد بنك كندا اجتماعه يوم الأربعاء، حيث من المقرر أن يخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس وللمرة الثانية على التوالي، في خطوة تستهدف دعم الاقتصاد الضعيف في مواجهة تهديد الرسوم الجمركية الأميركية.

وقد أدت الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على الصلب والألمنيوم إلى الإضرار بالصادرات الكندية، ما تسبب في انكماش اقتصادي بنسبة 1.6% خلال الربع الثاني. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أنهى جميع محادثات التجارة مع كندا الأسبوع الماضي، وأعلن عن رفع الرسوم الجمركية بنسبة 10%، عقب إعلان تلفزيوني من مقاطعة أونتاريو ضد الرسوم، اعتبره البيت الأبيض مضللاً.

يُشار إلى أن معدل البطالة في كندا بلغ مستويات قياسية، فيما تُبدي الشركات تشاؤماً بشأن الاستثمارات والتوظيف.

أما في آسيا، فتتجه الأنظار إلى اجتماع بنك اليابان في نهاية الأسبوع الحالي، والذي يُتوقع أن يكون مثيراً للجدل، في ظل تواصل تراجع الين أمام الدولار للجلسة السابعة، تحت ضغط تعيين رئيسة الوزراء الجديدة ساناي تاكايتشي، التي يُنظر إليها على أنها متساهلة في السياسة المالية. كما أضافت أسعار النفط المرتفعة مزيداً من الضغوط على العملة اليابانية وعلى عملات الدول الأخرى المستوردة للنفط.

ومن المرجح أن يُناقش بنك اليابان يوم الخميس مدى ملاءمة الظروف لاستئناف عمليات رفع أسعار الفائدة، مع انحسار المخاوف من حدوث ركود اقتصادي بسبب الرسوم الجمركية. وعلى الرغم من أن معظم التوقعات تشير إلى إبقاء الفائدة دون تغيير في الاجتماع الحالي، فإن بوب سافيج، رئيس استراتيجية الأسواق في بنك نيويورك، حذّر من أن أي رفع للفائدة أو توجيه متشدد قد يؤدي إلى تحرك كبير في سعر الين.

وفي ختام الأسبوع، يُعقد اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، وسط توقعات بإبقاء الفائدة ثابتة عند 2%، خاصة بعد ارتفاع معدلات التضخم فوق مستهدف البنك للمرة الأولى منذ أبريل/نيسان الماضي.

وبحسب بنك UBS، فإن الاجتماع الأهم للبنك المركزي الأوروبي سيكون في منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.