وول ستريت

تحذير من موجة هبوط جديدة في وول ستريت.. وأسهم الذكاء الاصطناعي تحت الضغط

وسط ترقب الفائدة الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال استراتيجي الأسواق المالية لدى "First Financial Markets"، جاد حريري، إن موجة التراجعات في الأسواق الأميركية مرشحة للاستمرار خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن تقييمات العديد من شركات الذكاء الاصطناعي أصبحت مرتفعة بصورة مبالغ فيها بعد المكاسب الكبيرة التي سجلها القطاع خلال الفترة الماضية.

وأوضح حريري، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الضغوط التي تعرضت لها بعض أسهم التكنولوجيا الكبرى انعكست سلباً على مؤشرات الأسواق الأميركية، لا سيما مؤشر ناسداك، مضيفاً أن استمرار التشدد النقدي وتزايد رهانات الأسواق على احتمال رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري يشكلان عامل ضغط إضافياً على أسهم التكنولوجيا وقطاع الذكاء الاصطناعي بشكل خاص.

موجة حمراء تجتاح البورصات من وول ستريت إلى طوكيو.. لماذا يبيع المستثمرون؟

وأشار إلى أن نتائج أعمال الشركات الأميركية لا تزال إيجابية في المجمل، إلا أنها لم تعد بالقوة نفسها التي اعتادت الأسواق رؤيتها في الفترات السابقة، في ظل تأثير التطورات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية العالمية، متوقعاً أن يؤدي ذلك إلى استمرار الضغوط على المؤشرات الأميركية خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضاً
‏أكثر من إجمالي ثروة وارن بافيت.. إيلون ماسك يخسر 152 مليار دولار في يوم واحد

وفي ما يتعلق بالاقتصاد الأميركي، قال إن البيانات الاقتصادية لا تزال تعكس متانة نسبية في النشاط الاقتصادي وسوق العمل، إلا أن الضغوط التضخمية لم تنحسر بالكامل، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأشهر الماضية أعاد المخاوف بشأن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

وأضاف أن الأسواق تتعامل حالياً مع مزيج من البيانات المتضاربة، حيث يقابل قوة الاقتصاد الأميركي استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما يدعم سيناريو الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ورجح أن يكتفي مجلس الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، مع احتمال تنفيذ رفع واحد فقط إذا عادت معدلات التضخم إلى الارتفاع بشكل ملحوظ، معتبراً أن توقعات بعض المتعاملين بشأن تنفيذ رفعين أو ثلاثة إضافية قد تكون مبالغاً فيها.

وفي سوق العملات، توقع حريري استمرار ضعف الين الياباني رغم تدخلات بنك اليابان، مشيراً إلى أن الفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان لا تزال تصب في مصلحة الدولار.

وأوضح أن أي ارتفاع لزوج الدولار/الين فوق مستوى 161 قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل مجدداً لدعم العملة المحلية، إلا أن تأثير هذه التدخلات غالباً ما يكون مؤقتاً، إذ سرعان ما يعود الدولار إلى الارتفاع مدعوماً بفوارق العوائد بين العملتين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.