الحرب التجارية

تصعيد جديد في حرب الرقائق الإلكترونية

بين فرض رسوم وضوابط لتصدير المعدات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

اتخذت حرب الرقائق الإلكترونية ومكوناتها مساراً تصعيدياً، بعدما اتهامات الولايات المتحدة الأميركية للصين بمحاولة الهيمنة على الذكاء الاصطناعي وتصنيع الرقائق الإلكترونية والتي تعد عصب الصناعات الحديثة.

وأقرت أميركا إجراءات صارمة لمنع الصين من أن يكون لها اليد العليا في هذه القطاعات الأساسية، ونجحت في استمالة الحلفاء في أوروبا وآسيا إلى جانبها.

وتعد هولندا من من أهم حلفاء أميركا، التي فرضت الأسبوع الماضي ضوابط تصدير جديدة على شركة "ASML" التي تصنع آلات لصناعة رقائق الكمبيوتر المتقدمة وهي الشركة الوحيدة في العالم التي تمتلك هذا النوع من التكنولوجيا.

وفي المقابل اتخذت الصين إجراءات مضادة وفرضت اليوم قيوداً على تصدير منتجات مشتقة من معدني "الغاليوم" و"الجرمانيوم"، وذلك اعتبارًا من الأول من أغسطس 2023، وكلا المعدنين لا غنى عنهما لإنتاج أشباه الموصلات المستخدمة في الاتصالات والمركبات الكهربائية لتحسين سرعة نقل التيار الكهربائي وكفاءته.

وتنتج الصين 94% من الغاليوم في العالم، ومع ذلك، فإن المعدن ليس نادراً بشكل أو يصعب العثور عليه، لكن كالعادة الصين تنتجه بتكلفة أقل ويمكن أن يكون استخراجه مرتفع التكلفة نسبيًا.

ويتم إنتاج الجرمانيوم أيضًا في كندا وبلجيكا والولايات المتحدة وروسيا.

وذكر الخبراء أن انعكاسات هذا الإجراء على صناعة التكنولوجيا ستعتمد على مخزون المصانع من هذه المنتجات الذي قد يبدأ بالنضوب العام المقبل وإذا استمرت الأزمة سترتفع الأسعار.

ويشبه السيناريو الجديد ذلك الذي حدث وقت إغلاقات كورونا التي أدت إلى تراجع إنتاج أشباه الموصلات وانعكس بشكل كبير على أسعار وصناعة السيارات خصوصاً.

وما إن انتشر الخبر حتى سارعت الشركات المنتجة لأشباه الموصلات بطلب الحصول على تصاريح استيراد لطمأنة المستثمرين.

ويؤكد منتجو الجرمانيوم في الصين أن الطلبات من الخارج والأسعار ارتفعت بين عشية وضحاها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.