سياحة السعودية

القطاع السياحي السعودي يواصل تحقيق إنجازات قياسية

ليصبح ركناً أساسياً في اقتصاد المملكة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يواصل القطاع السياحي السعودي تحقيق إنجازات قياسية. فمنذ إطلاق رؤية "السعودية 2030" برز دور وزارة السياحة في قيادة القطاع وتحديد ملامح المستقبل.

ففي عام 2019، أطلقت المملكة التأشيرة السياحية واعتمدت الاستراتيجية الوطنية ضمن رؤية السعودية 2030، بهدف جعل القطاع ركنًا أساسيًا للاقتصاد الوطني وتنويع الدخل.

"سكني" للعربية: توسع في المستفيدين من البرنامج ليشمل المواطنين والمقيمين والمستثمرين

وفي مطلع عام 2020، وبموجب أمر ملكي، تم إنشاء وزارة السياحة بعد تحويلها من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، إضافةً إلى تأسيس صندوق التنمية السياحي لتمويل المشاريع السياحية ودعم المستثمرين.

ولبناء هوية سياحية وتمكين الوجهات، تم أيضا تأسيس الهيئة السعودية للسياحة في العام نفسه، ثم تم تأسيس برنامج الربط الجوي والهيئة السعودية للبحر الأحمر في عام 2021، لتكتمل أطراف منظومة السياحة السعودية.

ولم تقتصر إنجازات القطاع السياحي في المملكة على المستوى المحلي، إذا عززت حضورها في المنظمات الدولية المعنية بالسياحة، فاختيرت الرياض في عام 2021، لتكون مقرّ المكتب الإقليمي الأول لمنظمة السياحة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط.

وفي عام 2022، استضافت العاصمة السعودية القمة الثانية والعشرين للمجلس العالمي للسفر والسياحة، كما انتُخبت المملكة لرئاسة المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة لدورتين متتاليتين في 2023 و2024.

وهذا العام تستعد المملكة ممثلةً بوزارة السياحة لاستضافة الدول الأعضاء الـ 160 للمنظمة ضمن الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المقرّر عقدها في الرياض في نوفمبر/تشرين الثاني، بإشارة واضحة للدور العالمي الرائد الذي تلعبه المملكة في قطاع السياحة، وإنجازاتها الملموسة ومبادراتها الفعالة لتعزيز الأثر التنموي الشامل للسياحة حول العالم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.