يرى جمال العبيريد، أمين عام اتحاد الكيميائيين الخليجي، أن لا بوادر تلوح في الأفق لانفراج في أزمة الطاقة عالمياً.
وأوضح في مقابلة مع "العربية"، أن ما تقوم به غازبروم الروسية من خفض للغاز المتجه إلى أوروبا، وتهافت الدول الأوروبية للتخزين استعداداً للشتاء، إلى جانب عدم إبداء أوبك+ أي تغيير في نيتها لزيادة المعروض النفطي، كلها عوامل تؤشر لذلك.
وتوقع عودة الاقتصاد الصيني في النصف الثاني للنمو من جديد، بعد تأثره بإغلاقات كورونا في النصف الأول. وقال إن الصين متجهة بقوة لمستويات استهلاك كبرى لكل موارد الطاقة.
وقال أيضاً إن ثمة عوامل كثيرة تدفع أسعار النفط للزيادة وليس للتراجع، مستبعداً أي زيادة ملحوظة في العرض من أوبك+.
-
أسعار النفط تواصل مكاسبها.. برنت قرب 108 دولارات للبرميل
مع تحسن شهية المخاطرة وتراجع المخزونات الأميركية
طاقة -
إنتاج النفط الأميركي يرتفع إلى أعلى مستوى منذ ديسمبر 2021
عند 12.1 مليون برميل يوميا في الأسبوع الماضي
طاقة -
مخزونات النفط الأميركية تهبط 4.5 مليون برميل بأعلى من التوقعات
مخزونات البنزين هبطت 3.3 مليون برميل على مدار الأسبوع الماضي إلى 225.1 مليون ...
طاقة