قال الباحث في الشؤون الاقتصادية الأوروبية، ريان رسول، إن الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة ستكون مستمرة، وفي أوروبا لن تكون حقيقية وستبقى تحت السيطرة، مع توقع ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% حتى في حال تطبيق التعريفات الجمركية.
وعزا رسول، في مقابلة مع "العربية Business"، استدامة التضخم المنخفض في أوروبا إلى قوة اليورو مقابل الدولار، وانخفاض أسعار النفط، واستقرار سوق العمل الذي لا يتوقع زيادة كبيرة في الأجور أو الطلب على العمالة.
وتوقع أن يقوم البنك الفيدرالي الأميركي بتخفيض الفائدة بواقع 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم (الأربعاء والخميس)، يتبعه فترة توقف خلال الصيف.
ورجح أن يكون هذا التخفيض هو الأخير لهذا العام، مستبعدًا تخفيضات إضافية في سبتمبر أو ديسمبر، وذلك بسبب المخاوف من الركود التي تفوق المخاطر التضخمية حاليًا.
وأشار رسول إلى أن ضعف الدولار الأميركي هو الاتجاه السائد حاليًا، بما يتماشى مع رغبة الولايات المتحدة في تخفيض قيمته لدعم الصادرات وتقليل العجز التجاري.
وأوضح أن تراجع الثقة في الاقتصاد الأميركي، وتخفيض وكالة موديز للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة، قد قلل من جاذبية السندات الأميركية والدولار، مما دفع المستثمرين للتحول نحو اليورو والعملات الأخرى والذهب.
-
"EL7" للعربية: الفيدرالي الأميركي يواصل التركيز على التضخم والتوظيف
أكد أن الين الياباني يواجه ضغوطًا وسط ترقب الأسواق
جرس الإغلاق -
محضر "الفيدرالي" الأميركي: تضخم مرتفع ومخاوف من البطالة والركود
مجلس الاحتياطي سيعقد اجتماعه المقبل في 17 و18 يونيو
اقتصاد -
"radepedia" للعربية: التضخم الأميركي "مرحلي".. و"الفيدرالي" يترقب
أكد أن محضر الفيدرالي الأميركي لن يحمل مفاجآت
جرس الإغلاق